الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَوامٌ كَما شاءَ المَشيبُ مُعَوَّجُ

أبو هلال العسكريالعصر العباسي · ٤٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
قَوامٌ كَما شاءَ المَشيبُ مُعَوَّجُوَوَجهٌ كَما لا تَشتَهيهِ مُشَنَّجُ
٢
وَفَرعٌ جَلاهُ الشَيبُ حَتّى كَأَنَّماتَغَشّاهُ مَعروفٌ مِنَ الصُبحِ أَبلَجُ
٣
وَعَهدي بِهِ بِالأَمسِ جَوناً كَأَنَّماتَجَلَّلَهُ عُرفٌ مِنَ اللَيلِ أَبلَجُ
٤
لَيالِيَ جاءَتكَ اللَيالي عَرائِساًتَروقُ وَتَصبي أَو تَضوعُ وَتَأرُجُ
٥
حِسانُ الوُجوهِ كَالرِياضِ أَنيقَةًتَخيطُ لَها كَفُّ الغَمامِ وَتَنسُجُ
٦
رِقاقُ جَلابيبَ النَسيمِ أَريجَةًلَها نَكهَةً كَالمِسكِ إِبّانَ يُمزَجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو هلال العسكري

عالم لغوي وأديب عُرف بمؤلفاته في اللغة والأمثال، وأشهرها جمهرة الأمثال. نُسب إلى عسكر مُكرم من قرى الأهواز، ولازم أستاذه أبا أحمد العسكري زمنًا طويلًا فتأثر بآرائه الأدبية والنقدية. اختلط أمره على كثير من القدماء والمعاصرين بأستاذه لاتفاقهما في الاسم واللقب، حتى نُسب إلى أنه ابن أخته، وهو ما شكّك فيه الباحثون لعدم تصريحه بتلك القرابة في مصنفاته.

قصائد أخرى لـأبو هلال العسكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة