١
قَد كُنتَ تولينِيَ الحُسنى وَتُكرِمُنيوَكُنتُ أَشكُرُ ما تَأتي مِنَ الحَسَنِ
٢
فَما بَدا لَكَ في جودٍ وَمَكرُمَةٍ تَجريعَلى المَجدِ مَجرى الروحِ في البَدَنِ
٣
اِرجِع إِلى الحالَةِ الأولى فَإِنَّ لَناشُكراً يَكونُ لَها مِن أَوفَرِ الثَمَنِ
٤
وَحُسنُ أُحدوثَةٍ لَو كُنتَ تُبصِرُهاحَسِبتَها غَرَّةً في جَبهَةِ الزَمَنِ
٥
أَزكى مِنَ المِسكِ في أَصداغِ غانِيَةٍكَأَنَّها قَمَرٌ أَوفى عَلى غُصنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.