الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَذا مَقامُ اليازجِيِّ فَقِف بِهِوَقُلِ السَلامُ عَلَيكَ يا عَلَم الهُدى
٢
حرمٌ تحُجُّ َإلَيهِ أَربابُ الحِجَىأَبَداً وَتَدعو بِالمَراحِمِ سَرمَدا
٣
هُوَ مَغربُ الشَمسِ الَّتي كَم أَطلَعَتفي شَرقِ آفاقِ البَلاغةِ فَرَقَدا
٤
فخرُ النَصارَى صاحبُ الغررِ الَّتيضَرَبَت عَلى ذِكرى البَديعِ وَأَحمَدا
٥
هَذا عِمادُ العلمِ مالَ بِهِ القَضافَأَمالَ رُكناً لِلعُلومِ مُشَيَّدا
٦
أَمسى تِجاهَ البَحرِ جانبَ تُربةٍهِي مَجمَع البَحرينِ أَشرَفَ مُجتَدى
٧
فَعَلَيكَ يا ناصيفَ خَيرُ تَحيةٍطابَت بِذكرِكَ حيثُ فاحَ مردِّدا
٨
لَو أَنصَفَتكَ النائِباتُ لَغَيَّرَتعاداتها وَوَقَتكَ حادثةَ الرَدَى
٩
تَتَنزَّلُ الأَملاكُ حَولكً بِالرِّضىوَيَجود فَوقَكَ باكِراً قَطرُ النَدى
١٠
وَجَميلُ حَظِّكَ في الأَعالي رَحمةأَرِّخ وَذكرُك في الصَحائفِ خَلَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم اليازجي

نشأ إبراهيم اليازجي في بيروت في بيت علم، إذ كان أبوه الشاعر ناصيف اليازجي، فتلقى تعليمه على يديه وناقش كبار الأدباء في اللغة والشعر وهو في الثالثة والعشرين. ارتبط اسمه بخدمة العربية في مطبوعات عصره، فحرّر جريدة النجاح، وأعاد صياغة ترجمة الأسفار المقدسة مع اليسوعيين، وأصدر في مصر مجلتي البيان والضياء. وإلى جانب اشتغاله باللغة والمعاجم، كان من أوائل من أدخل حروف الطباعة العربية في بيروت، وانتقى ألفاظًا للمخترعات الحديث… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة