الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لولا قوامك يا قضيب البانلم يحسن القضبان في الكثبان
٢
ولو أن ريقك لم يذقه ذائقما طاب طعم الماء للعطشانِ
٣
فإنه العذول عن الملام وقل لهإن الملام عن السلو نهاني
٤
والحب لا بالرأي ينجو هاربمنه ولا بشجاعة الشجعان
٥
هما بخصر كان لولا لينهينقذ تحت معاقد الهميان
٦
وبسحر أجفان سرا فينا ولمنعلم كسري النوم في الأجفان
٧
إن قال قد لاحت عذاراه علىوجناته وهما لنا غدران
٨
أو كان يوسف أولاً في عصرهلا في ملاحته فهذا الثاني
٩
أو حالف الأحزان يعقوب بهذنا الكريم بحالف الاحسان
١٠
أنهبت من يرجو ندى كفي ماأنهبت خيلي من ذوي التيجان
١١
وجعلت ملكي دون ملكي جنةيحيه حسد نوائب الحدثانِ
١٢
والعز ليس يحل في أوطانهحتى يحل المال دار هوان
١٣
عملت خيلي حين رضتُ حسامهاأن تهتدي بكواكب الخرصان
١٤
وسلكت في حربي ثلثة أنصلمن عزمتي ومهندي ولساني
١٥
وتحقق الأعداء إذ واجهتهمأن ليس حصني غير ظهر حصاني
١٦
لو لم يكن لي مفخراً أسمو بهالا ولائي للنبي كفاني
١٧
قال النبي لنا الكتاب وعترتيمن أهل بيتي ليس يفترقان
١٨
أبدا كأنهما إلى أن يأتياحوضي وضم بنانه هاتان
١٩
وبحسب حبهم قديماً أنهمعرف النفاق به من الايمان
٢٠
وإذا روى قوم فضائل غيرهمرويت فضائلهم من القرآن
٢١
جهلوا فظنوا انهم كسواهمحتى آتى الفرقان بالفرقانِ
٢٢
يا أيها الانسان إن تك جاهلاًفسأل بهم هل أتى على الانسان
٢٣
ما يستوي من يعبد الأوثان انأنصفتهم ومكسر الأوثان
٢٤
كلا ولا من لا يجيب مسائلاًعن مشكل ومكلم الثعبان
٢٥
كم بين مختلفين في حاليهمافي سائر الأوقات والأزمان
٢٦
هذا يعاذ به من الشيطان إذيعتاذ ذا مس من الشيطان
٢٧
وبيوم خيبر إذ تقهقر أول منحومة الموت الزؤام وثاني
٢٨
لم يخف فضل الأرمد العينينفي غمراته عمن له عينان
٢٩
ما كان في أقرانه منذ الصباأحد سواه مبارز الأقران
٣٠
أيام عمر العامري مجهزفي الصف يقدم أوَّل الفرسان
٣١
أفغيره منهم يقول كقولهإن كان يسمع من له أذنان
٣٢
اللّه ربي ما عبدت سواهفي عصر الصبا ومحمدَّ رباني
٣٣
تالله ما أصهاره ونساؤهيوم الفخار وأهله سيان
٣٤
أولاهم بالمصطفى في الناسمن هو دونهم والمصطفى اخوان
٣٥
ما بأهل المختار أهلا خلافهفي دينه بفلانة وفلان
٣٦
كلا ولا صلى وتلك وغيرهامعه بجنح الليل في الأردان
٣٧
ما كان إلا المرتضى في المرطبالاجماع والزهراء والسبطان
٣٨
أفخرتم بالغار لما حله معهامرؤ في صفه وأمان
٣٩
ونسيت من بات فوق فراشهمنعرضاً لشفار كل يمان
٤٠
ما كانت الشورى التي قد لفقتأخبارها بالزور والبهتان
٤١
إلا كيوم بالسقيفة شيدتفيه مباني الظلم والعدوان
٤٢
يتمسكون لهم ببيعة فلتةوبها نقضتم بيعة الرضوان
٤٣
ورويتم أن الوصي أجابهمكرهاً ولم يقدر على العصيان
٤٤
والطهر فاطمة يشال لبيتهامن أجله قبس برأس سنان
٤٥
أفمنقذ لهم من النيران من حملواإلى ابنته لظى النيران
٤٦
جهلوا ودين الجاهلية فيهمباق فظنوها من القربان
٤٧
وأتى ابن هند بعدهم فأثارما أخفوا من الأحقاد والأضغان
٤٨
وغدا ينازعهم يزيد كأنماورث الخلافة من أبي سفيان
٤٩
واذكر ألال القوم إذ فعلوا بهمأضعاف ما فعلوا بني مروان
٥٠
لا حرمة الايمان راعوها ولميوفوا بما شرطوا من الايمان
٥١
ولو أنهم كانوا نصارى عظمواقدر الذين لقوا من الرهبان
٥٢
وبنو النبي المصطفى أعضاؤهفيكم فعدوها من الصلبان
٥٣
أو مثل حافر عير عيسى أنهمجعلوه قبلتهم بكل مكان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـطلائع بن رزيك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة