الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لولا هواكم ما قطعت البينا

طلائع بن رزيكالعصر الفاطمي · ٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لولا هواكم ما قطعت البيناولا طلبت في العلى معينا
٢
ولا شربت الدمع لا من عطشولا هجرت الغث والسمينا
٣
ولم أكن أشرح طهر ضافنولا أشد للسرى وضينا
٤
من قارن الراحة في الحب فقدظللت فيه للجوى قرينا
٥
وكلما جيشت جيش سلوةأندت عليه لوعتي كمينا
٦
لو كان دمعي مبدياً جمودهلصغت عقد لؤلؤ ثمينا
٧
وكيف أرجو فك قلبي من أسىإذ كان عند قاتلي رهينا
٨
ففي دجا الليل الطويل لم أزلذا حرق أواصل الأنينا
٩
كم زفرة تبعتها بزفرةتكاد منها الصخر أن يلينا
١٠
أقول للورق على الأشجار إنلم يك دمع فاذرفي العيونا
١١
يا ساجع الأضيار كن لي مسعداًإن الحزين يسعد الحزينا
١٢
وما ألام أن أرى مكرراًفي كل مسى ليله حنينا
١٣
حزناً على الحق فأما حزنيعلى ذوي الظلم فلن يكونا
١٤
أأتبع الميل من الشك وقدعم الصباح ناظري يقينا
١٥
لما بدى نور الهدى لناظريأمسكت منه جبله المتينا
١٦
مالي إمام غير من مكانهما زال عند ربه مكينا
١٧
حللت خيس العز من ودادهوالليث لا يفارق العرينا
١٨
فهو الذي بين كل مشكلوهو الذي بهديه هدينا
١٩
كان لدين الله درعاً مانعاًوحصنه المشيد الحصينا
٢٠
العالم الحبر الذي علومهأبدت لنا زهر الرياض فينا
٢١
في الجود والبأس إذا انتقدتهلم يزد أجبن ولا ضنينا
٢٢
ما استصعب الدهر ولاذ بأسهإلا وعاد الصعب منه لينا
٢٣
وقاتل الكفار إذ لم يستبنللغير مجروحاً ولا طعينا
٢٤
وعاذل قد دلني لجاجهأن ليس وزن عقله رزينا
٢٥
قلت له أرجع خائباً من عذليفقد عرفت الأنزع البطينا
٢٦
إن بالدنى لا العلى ترتضىإنا بهذا نحن ما رضينا
٢٧
يا صاحب الأشكل في اعتقادهإني سلكت دونك اليمينا
٢٨
فقال لي قل لعنة اللّه علىمبطلنا قلت له آمينا
٢٩
يا أمة قد غدرت إمامهاواتبعت شيطانها اللعينا
٣٠
يا قاتلين ابن النبي جهرةلقتلكم إياه ما نسينا
٣١
أنتم رشقتم بالسهام آلهفكيف بعد تدعون دينا
٣٢
حرمتم الماء عليه عنوةوقلتم ليست لنا خدينا
٣٣
وسقتم الحريم أسرى حسرىصوارخاً يا جدنا سبينا
٣٤
كيف أرى طرق المياه مورداًوقد رأيت المورد المعينا
٣٥
وقتل نجل المصطفى ويحكمقطعتم منه به الوتينا
٣٦
يا آل طاسين وياسين لقدبدا بكم نور الهدى مبينا
٣٧
أنتم الخوف طمت أبحرهيوم المعاد كنتم السفينا
٣٨
وصاحب الحوض الامام حيدرإذا توسلنا به سقينا
٣٩
لو أن دهراً بكم سامحنيأسخنت من أعدائكم عيونا
٤٠
آمل أني بامتداحي لكمأمنح حوراً في الجنان عينا
٤١
فمن يخاف في المعاد أننيلآمن في حزب آمنينا
٤٢
هم الذين لا يكون أجرهمفي الحشر مقطوعاً ولا ممنونا
٤٣
لي الأيادي في محبيهم فكمأوليتهم أبكارها والعونا
٤٤
ففي هواهم وولائي لهمقد هان بذل المال والقرينا
٤٥
فقل لمن كان دخيل حبهمأنا الذي غذيته جنينا
٤٦
من مال عنهم دعه أو أرهبهفلست في حبي لهم ضنينا
٤٧
وإن أمت فقد تركت فيهممحاسناً تبقى على السنينا
٤٨
وما أرى خير الأنام كلهمإلا الوصي الطاهر الأمينا
٤٩
خذ لابن رزيك الذي ما خانهمعهداً فلا يمكن أن يخونا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـطلائع بن رزيك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة