١
أبى اللّه إِلا أن يكون مؤيداًمدى الدهر منصور اليدين على العدا
٢
وكم جاهل قد زاده الحلم عزةعلى غيره لما فسحت له المدى
٣
فأوردنه من راحتي مورد الندىولما أسر الغدر أوردته الردى
٤
وهاجر فاستدرجته ورفعتهبحلمي أناةً وانتظاراً به غدا
٥
عسى هو أن يصحو من الجهل أو يرىعليه الحسام المشرفي معربد
٦
فعاجله مستحكم الرأي قد غدالقهر الأعادي في الحروب مؤيدا
٧
رميت به سهماً مصيباً وأنهلدى الحرب ما زال القديم المسددا
٨
هو الأسد الورد الذي عاد سبقهإِلينا من الضرب الدراك الموردا
٩
فلا يغترر بي بعدها ذو جهالةفليث الشرى يخشى وإن كان ملبدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.