١
يا راكب الغي دع عنك الضلال فهذا الرشد بالكوفة الغراء مشهده
٢
من ردت الشمس من بعد المغيب لهفأدرك الفضل والاملاك تشهده
٣
ويوم خمَّ وقد قال النبي لهبين الحضور وشالت عضده يده
٤
من كنت مولى له هذا يكون لهمولى أتاني به أمر يؤكده
٥
من كان يخذله فاللّه يخذلهأو كان يعضده فاللّه يعضده
٦
قالوا سمعنا وفي أكبادهم حرقوكل مستمع للقول يجحده
٧
وأظلمت بسواد الحقد أوجههموأنه لم يزل بالكفر أسوده
٨
والباب لما دحاه وهو في سغبعن الصيام وما يخفى تعبده
٩
وقلقل الحصن فارتاع اليهود لهوكان أكثرهم عمداً يفنده
١٠
واسأل به مرحباً لما أعد لهمشطباً غير فرارٍ مجرده
١١
ألقى مهنده في وسط قمتهفغاص في الأرض يفريها مهنده
١٢
نادى بأعلى العلى جبريل ممتدحاًهذا الوصي وهذا الطهر أحمده
١٣
وفي الفرات حديث إذ طغى فأتىكل إليه لخوف الهلك يقصده
١٤
قالوا أجرنا فقام المرتضى فرحاًبالفضل واللّه بالافضال مفرده
١٥
وقال للماء غفر طوعاً فبان لهمحصباؤه حين وافاه يهدده
١٦
فللعفاف وللإيمان طاعتهوللقنوت وللتقوى تهجده
١٧
يا قائم الليل تمجيداً لخالقهوأين مثلك قواماً تمجده
١٨
يا حجة اللّه يا من يستضاء بهإلى الهداية يا من طاب مولده
١٩
ألستم أنتم أهل الكساء بكمجبريل يفخر إذ فيكم نعدده
٢٠
يا عروة سلَّم المستمسكون بهاومسلكاً بالولا فيكم يمهده
٢١
أبوكم جد في طوع لجدكموعترة جد في خلف تجدده
٢٢
نحن المقرون بالافضال أنكمفرع نما إذ ذكا في المجد محتده
٢٣
نفوز يا آل طه باسمكم صلةبعد الصلاة لمن طوعاً نوحده
٢٤
جعلتكم يا بني الزهراء معتمدييوم المعاد بما فيكم أجدده
٢٥
لفظاً بإحسانكم عندي أنثرهدراً وأفعالكم عندي ننضده
٢٦
أنا المظفر سيف الدين معتقداًأن القريض إذا ما فهت أنشده
٢٧
في مدح آل رسول اللّه دار غدٍفي جنة وحساماً في أجرده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.