الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وردت لينا منك مجد الدين

طلائع بن رزيكالعصر الفاطمي · ٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وردت إلينا منك مجد الدينبيضاء تخطر في الثياب الجونِ
٢
حررت منها حرة برزت لناحسناً كنظم اللؤلؤ المكنون
٣
خرساء صامتة ولكن أخبرتمنها الفصاحة عن لسان حزين
٤
غراء يلقى الشك عند قدومهافتظل تكشفه بصبح يقين
٥
تشكو صبابتك التي آلت إلىداء تضرم في الفؤاد دفين
٦
أبدت إلى الكرم اللباب تمسكاًبندي كفيل بالنجاح ضمين
٧
قد علمت سر القنا أخلاقهفلذاك منها شدة في لين
٨
إن من لم يتبع صنائع جودهمنا وليس نداه بالمنون
٩
تأتي القوافي وهي أبكار لهقصداً فتخجل للأيادي العون
١٠
حتى إذا وفدت علينا لم تجدباباً لعمرك مغلقاً من دوني
١١
وجوابنا هذا عقيب هلاك منورد المنية راغم العرنين
١٢
أمست أكاذيب المنى تقتادهحتى رمته إلى الحضيض الهون
١٣
إذ ظن أما مثل من عن ملكهقد راح عنه بصفقة المغبون
١٤
خلي حلائله وقال لنفسهمنجاك من صرف الردى يكفيني
١٥
حتى إذا شيطانه قال ابتدرفي سرعة للملك والتمكين
١٦
ورأى بأن الحشد صائن عزهمن أن يذال فلم يكن بمصون
١٧
ندبت إليه عصابة من قبلهالم تسر آساد الشرى بعرين
١٨
من آل رزيك الذين بجودهموببأسهم خلطوا منى بمنون
١٩
صحبت من الأصحاب كل سميدعيجري إلى الهيجا بغير قرين
٢٠
وإذا بدى ليل الحوادث داجياًجلته غرة وجهه الميمون
٢١
أمل لعمرك زينته لعينهخدع الغرور وسكرة المفتون
٢٢
لم يلبثوا حتى بدا متخبطاًبدمائه كتخبط المجنون
٢٣
فلجا من الحشد الذي قد غرهعدداً لحصن لم يكن بحصين
٢٤
وأتوا برأس فارغ لما يكنمن قبل أن يعلو القنا برزين
٢٥
أسر ابنه وتوزعت أموالهحتى لقد بلغت بلاد الصين
٢٦
وأعقيبه فتح الاله بلطفهباب الظهور على عداة الدين
٢٧
ما بين مقتول ورامي نفسهغرقاً ومجروح وبين طعين
٢٨
واستهلك الاسطول من لم يلقهبالنفس منه على الظبا بضنين
٢٩
قرن النساء إلى الرجال فأشبهواخلط القساور بالظباء العين
٣٠
والعدة العظمى من العدد التيتضفو ملابس سردها الموضون
٣١
بصوارم قد اطلعتها للوغىمن دونه في القدر فتح حصون
٣٢
فلأخذهم في كل قلب موقععند الصقال لها أكف قيون
٣٣
والطود لا ينجي امرءاً من حينهفلذاك لا ينجيه علو سفين
٣٤
والشكر لله الكريم فحمدهمتواصل مني لما يوليني
٣٥
فلو أنني رمت السماء بحول ربالعالمين لطلتها بيمني
٣٦
في كل أرض لي ثناء لم يزليعتاد منه نفحة النسرين
٣٧
ولعلمنا أول الأمير بذا إلىقلب بكر مرة مشحون
٣٨
ملنا لنعلمه بذاك لأنهفي ودنا ما زال غير ظنين
٣٩
وله التوسع في المقال وشأنهفي نظمه والشعر غير شئوني
٤٠
والأهل قد ساروا إليه ورأيناطلب افتكاك فؤاده المرهون
٤١
لم يبق مجد الدين وجد فاغتنمفرحاً أتيح لقلبك المحزون
٤٢
وأسألهم إن شأت عن أخبارهموابثتهم من شجوك المحزون
٤٣
وأفض علينا من فنونك ملبساًعند النشاط فأنت رب فنون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـطلائع بن رزيك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة