الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هي البدر لكن الثريا لها قرط

طلائع بن رزيكالعصر الفاطمي · ٩٣ قصيدة
٥ قراءة
١
هي البدر لكن الثريا لها قرطومن أنجم الجوزاء في نحرها سمط
٢
مشت وعليها للغمام ضلائلتظل ومن نسج الربيع لها بسط
٣
تؤم صريعاً في الرحال كأنهمن السقم والأيدي تقلبه خطُ
٤
فما اخضر ترب الأرض إلا لأنهاعليه إذا زارت بأقدامها تخطو
٥
ولا طاب نشر الروض إلا لأنهيجر عليه من جلابيبها مرطُ
٦
ولا طار ذكر الظبي إلا وقد غدايصد كما صدت ويعطو كما تعطو
٧
من البيض مثل الصبح ما للظلام فيمحاسنها لولا ذوائبها قسطُ
٨
إلى العرب الأمحاض يعزى قبيلهاوقد ضمها في الحسن مع يوسف سبط
٩
ولما غدت كالعاج زين صدرهابحقين منه قد أجادهما الخرط
١٠
وأرسل فوق الخد صدغ مكللكما انساب في الروضات حياتها الرقط
١١
ذوائب زار الخصر منهن فاحمتحدر لا جعد النبات ولا سبط
١٢
ينافي سنا الكافور إن مشطت بهويخفي سواد المسك فهو لها خلط
١٣
ولما نأت عنا على كل حالةٍتساوَى الرضا والسخط والقرب والشحط
١٤
فاذكرنا ذاك البعاد معاشراًنأوا فكأنا ما ما لقيناهم قط
١٥
وألقوا وقد شطوا فؤاد محبتهمإلى بحر شوق ما للجته شط
١٦
وليس نسق السفن أمواجه ولابساحله للعيس رفع ولا حط
١٧
أأحبابنا بالشام عفتم جوارنافجاوركم في أرضها الخوف والقحط
١٨
وما كان بعد النيل والنيل زاخربمصر ليغنى عنكم ذلك الخط
١٩
وقد عشتم فيها زماناً فما اعترىرضاكم بها لولا تخوفكم سخط
٢٠
وكنتم لنا دون الأقارب أسرةونحن لكم من دون رهطكم رهط
٢١
وإنا أناس ليس يبرح جارنايحكم في الأموال منا فيشتط
٢٢
ويمتاحنا زوارنا فكأنماغدا لهم شرطٌ علينا ولا شرط
٢٣
ويصبح بسط الكف بالمال عندناوكل مليك عنده القبض والبسط
٢٤
وتخرق شرق الأرض والغرب خيلناعليها الشباب المرد والجلة الشمط
٢٥
وظلماء للشهب الدراري إذا سرتهناك مع السارين في جنحها خبط
٢٦
كما أول الفجرين سقط يسل منحشاها كذاك البرق في جوفها سقط
٢٧
سللنا بها البيض السيوف فلاح فيشباب الدجى لما بدا لمعها وخط
٢٨
سيوف لها في كل درع وجنةإذا ما اعتلت قدُّ أو اعترضت قط
٢٩
ذخرنا سطاها للفرنج لأنهابهم دون أهل الأرض أجدر أن تسطوا
٣٠
لهم قسطهم في الحرب منها ومالهاعليهم لدى الهيجاء عدل ولا قسط
٣١
وقد كاتبوا في الصلح لكن جوابهمبحضرتنا ما ينبت الخط لا الخط
٣٢
سطور خيول لا تغب ديارهالها بالمواضي والقنا الشكل والنقط
٣٣
وحرب لها الأرواح زاهقة لماتعاين والأصوات من دهش لغط
٣٤
إذا أرسلت فرعاً من النقع فاحماًأثيثا فأسنان الرماح لها مشط
٣٥
كأن القنا فيها أنامل حاسبٍأجد بها في السرعة الجمع واللقط
٣٦
رددنا بها ابن الفنش عنا وإنمايثبته في سرجه الشد والربط
٣٧
فقولوا لنور الدين ليس لجائف الجراحات إلا الكي في الطب والبط
٣٨
وحسم أصول الداء أولى لعاقللبيب إذا استولى على المدنف الخلط
٣٩
فدع عنك ميلاً للفرنج وهدنهبها أبدا يخطى سواهم ولم يُخطُوا
٤٠
تأمل فكم شرط شرطت عليهمقديماً وكم غدر به نقض الشرط
٤١
وشمر فإنا قد أعنا بكل ماسألت وجهزنا الجيوش ولن يبطوا
٤٢
ودونك مجد الدين عذراء زفهاإليك الوفاء المحض والكرم السبط
٤٣
هديَّا تهادى بين حسن وفائناوانعامنا ذا التاج زان وذا القرط
٤٤
على أنها تشتط إن هي ساجلتأجيرة قلبي إن تدانوا وإن شطوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـطلائع بن رزيك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة