١
أَتَرى سفيناً في البحارِ سوائراًيَقطعنَ مِن لججِ البحارِ زَواخِرا
٢
أَم هنَّ في لججِ السرابِ هوادجٌمُتضمّنات غزلة وجآذرا
٣
ظَلنا نودّعهم وفيضُ دُموعناتُبدي هناكَ منَ القلوبِ سَرائرا
٤
وَمريضةُ الألحاظِ ما نَظرت بهاإلّا وَأَهدت لِلقلوبِ بَواترا
٥
يا حُسنَها يومَ الوداعِ وقَد جرىذرُّ الدموعِ بخدِّها متناثرا
٦
ما إِن تَباعَدنا جسوماً مرّةًإلّا اِلتَقينا أَنفساً وخواطرا
٧
شَمسٌ حَكَت شمسَ الضحى وجهاً وقدضاقَت هناكَ خلاخلاً وأساورا
٨
حالَت وشاحاً في موشّحها وقدضاقَت هناكَ خلاخلاً وأساورا
٩
عَجباً لِناظرها حساماً في الحشاويَلوحُ للأبصارِ لحظاً فاترا
١٠
لَحظٌ منَ السحرِ الحرامِ مبرّؤٌلكنّهُ في الحسنِ يُدعى ساحرا
١١
وَلربَّما طَرقت وسادي ليلةًمِن بعد ما غشي الهجوع السامرا
١٢
فَعففتُ عَنها شيمةً منّي لَهاولربّما فيما أحاول ناظرا
١٣
فَعَففتُ عنها شيمةً منّي لَهاأحلل هناكَ غلائلاً ومآزرا
١٤
إنّي اِمرؤٌ لبسَ العفافَ وَلَم يَزلثوبُ التعفّف والتُقى لي ساترا
١٥
يا مَعشراً في العيشِ أصبحَ باعهُعمّا يريدُ منَ المطالبِ قاصرا
١٦
حاوِل منَ الأرزاقِ ما تنفي بهفي العيشِ ضنكَ معيشةٍ ومفاقرا
١٧
لا تقعدنّ على الضرورةِ والجفاليقالَ حرُّ النفسِ أصبحَ صابرا
١٨
خلّ الإقامةَ لِلمنازلِ واِرتَحلعوجاً تنسّب شدقماً أو ذاعرا
١٩
تَهوي بِراكبها فتحسبها إذامرّت بِراكِبها عقاباً كاسرا
٢٠
وَإِذا نظمت غرائبَ الأشعارِ لاتَقصِد بِها إِلّا المتوّج عامرا
٢١
وإِذاك أَنتَ أَتيتَ هالة دستهِوَرأيته كالبدرِ فيها بادرا
٢٢
في مجلسٍ يحوي هُماماً أكبراًفي رُتبةِ العليا يسودُ أكابرا
٢٣
فَاِسجُد لغرّةِ وَجهه فهناك قدتَلقى أميراً بِالمكارمِ آمرا
٢٤
وَاِنشد بمفخرة وقلّد مجدهُفي النظمِ مِن حليِ الثناءِ جواهرا
٢٥
فَمن السعادةِ أَن يقالَ لشاعرٍأَضحى فلان لابن شايق شاعرا
٢٦
صَمدٌ يبيتُ الليل ناظره علىطلبِ المَعالي والمفاخرِ ساهرا
٢٧
وَرثَ ابن أحنفَ في الوقار وفي النداكعباً وفي العلمِ المجمهرِ باقرا
٢٨
لَم تعدُ عادية له في معركٍإلّا وكانَ لها المهيمن ناصرا
٢٩
تَهنا عميرٌ أنّ بيت فخارهاأَضحى له المفضالُ عامرُ عامرا
٣٠
يا مَن علا رُتبَ العلا ومن اِكتسىبرداً يفوقُ محامداً ومفاخرا
٣١
ما كانَ رأيك بالعقيمِ إصابةأَبداً وأمُّ نداكَ لم تكُ عاقرا
٣٢
عمّت فضائلكَ الخلائل كلّ منفوقَ البسيطةٍ بادياً أو حاضرا
٣٣
حتّى دَعاكَ الناسُ عدلاً مُقسطاًوَدَعاكَ بيت المال فضّاً جابرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.