١
أَنا موفٍ في جواركمِن خيالاتِ اِزوِرارك
٢
هَب ليَ الروحَ فَروحيحازَها بعد مزارك
٣
وَاِخلصن ودّك فسرّكعندَها تمّ جهارك
٤
إِن تُبايعني أبايعكَ حَياتي وَأُشارك
٥
صرتَ لي أَكثر بعداًمِن دِياري عَن دِيارك
٦
فَلكَ القُدرة فَاِرحَمعاجِزاً عندَ اِقتِدارك
٧
وَاِقضني تخليدَ جنّاتكَ مِن تَعذيبِ نارك
٨
وَاِختَصِر في الهجرِ كي يبرُدَ وَجدي باِختصارِك
٩
خُذ يَميني بِيمينكوَيَساري بِيَسارك
١٠
وَاِحيني منكَ بلثم الثثغرِ مِن تحتِ خِمارِك
١١
وَأَدِر لي من عقارِ الددنِّ مزجاً مِن عقارِك
١٢
فَحَياتي في جنا وردِكَ أَو في جلّنارِك
١٣
وَاِصفراري كونهُ في الكونِ مِن كون اِحمِرارِك
١٤
كيفَ أغطشتَ ليالِيَكَ مِن فوقِ نَهارِك
١٥
وَدَمجتَ الغُصنَ فوقَ الددعصِ مِن تحتِ إِزارِك
١٦
وَأَرى لا سحرَ ممّاقيلَ في غيرِ اِحوِرارِك
١٧
إنَّ خِلخالكَ يَشكوكَ إِذا شَكوى سوارِك
١٨
يا نَسيمَ الصبحِ صرّحمِن أَسانيدِ اِختبارِك
١٩
أَحملت النشرَ من سحرك نَحوي وعرارِك
٢٠
أيُّها الجاهلُ فَضليإِن تماري لَم أمارِك
٢١
قَد أَرى بالحلمِ في جهلِكَ تَصريح اِعتذارِك
٢٢
مَرتَعي في الطلقِ وَالميدانِ يزري بمطارِك
٢٣
حَكَمَ اللّه بأنّيلِلقَوافي مُتدارِك
٢٤
قسماً بالشدقَميّاتِ المُنيفاتِ الحوارِك
٢٥
إِنّ نضوَ الحمدِ في ربعِ أَبي المنصورِ بارِك
٢٦
ملكٌ لَيسَ لهُ فيرُتبةِ العَليا مُشارِك
٢٧
كعبةُ الوفدِ وتاجُ العزِّ بَل ليثُ المَعارِك
٢٨
ليسَتِ العليا لهُ مُذتَمّ عقدُ النكحِ فارِك
٢٩
وَجههُ بالحمدِ في دستِ مَعاليه مُشارِك
٣٠
أيُّها الشمس تودُّ الششمسُ دارت في مدارِك
٣١
إنّما الأدب وانتشاروالمعالي لم يجارك
٣٢
وأَرى جارَ أبي حنبل عزّاً دونَ جارِك
٣٣
لو طلبتَ النجمَ ثأراًنلتَ منهُ أخذ ثارِك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.