١
سَرت مِن برزخٍ ناءٍ بعيدوَوجه الصبح متّصح العمودِ
٢
وَأَهدت من تحيّتها سلاماًأَعاد الروحَ في جسم العميدِ
٣
أَلا ليتَ شعري هل لِما قدعَهدت من البشاشةِ من معيدِ
٤
ويا تلكَ اللئيلات المَواضيأَلا عودي لنا بالوصلِ عودي
٥
وَكم وطر قضيت بها وكم قدلهوت بخرّد لدن القدودِ
٦
لئيلاتٍ بها كم من غزالٍيَصيدُ الأسدَ أَضحى من مصيدِ
٧
وحاملة قضيباً مِن كثيبٍتهزّع في الغلائل والبرودِ
٨
تَراءَت بين سجسجها فلاحَتلنا كالشمسِ في درج السعودِ
٩
فَتلكم نصب عيني في اِنتباهيوَنومي أَو قِيامي أو قعودي
١٠
إِذا ما رمتُ أَسلوها تتالتبي الزفرات مسعرة الوقودِ
١١
وَمن شَهدت مدامعهُ عليهِفَقد عدمتهُ حجّاب الجحودِ
١٢
تصدّ تذلّلاً طوراً وطوراًتَجود بِوصلها بعد الصدودِ
١٣
وربّة وقفةٍ منّي ومنهاقَضَيناها على عهدٍ جديدِ
١٤
وَقَفنا مَوقفاً ما قطّ فيهنُحاذرُ مِن رقيبٍ أَو حسودِ
١٥
فَقلتُ لها اِرحمي فتبسّمت ليبِكشرٍ لاح كالسمطِ الفريدِ
١٦
وَلاح لناظري وردٌ طريٌّعَلى الوجنات منها والخدودِ
١٧
وَقابلني لها نحرٌ صقيلٌيُدافِعُني برمّان النهودِ
١٨
أَسائلتي وصدقُ القولِ ينفي الششكوك منَ اليقينِ سلي وزيدي
١٩
سَلي تَجدي المسولَ أخا بيانٍيُفيدك في السؤالِ فتستفيدي
٢٠
وَهاكِ مقالةً منّي اِستقامتشَواهدها بموقفها الشهيدِ
٢١
خلود المجدِ والعليا نراهُمُقيماً في خلود أَبي الخلودِ
٢٢
حسامٌ من سيوفِ اللّه ما إِنلَه غير المحامدِ من عمودِ
٢٣
مخايلُ جودهِ للوفدِ ليستبِمخلية البروقِ ولا الرعودِ
٢٤
مَديحٌ في فلاحٍ ما له منمثيل في الأَنام ومن فريدِ
٢٥
متونُ الصاهلاتِ له مهودٌقَدِ اِستغنى بهنّ عن المهودِ
٢٦
أجدت المدحَ فيه مستجيداًفَجاد على المجيدِ المستجيدِ
٢٧
وَآثرني بِما تحوي يداهُهَنالك مِن طريفٍ أَو تليدِ
٢٨
وَيدفعُ كاد لي حسنات ما قدتكسّب في الركوع وفي السجودِ
٢٩
لَقد أفلحتَ فينا يا فلاحوَفُزت بمكسبِ الفعلِ الحميدِ
٣٠
وَبالفخرِ اِفتخرتَ وبالمعاليوَبالتوفيقِ والفأل السعيدِ
٣١
وَكَم مِن معشرٍ وقبيل قومٍطَغوا وهم أولو بأسٍ شديدِ
٣٢
بَعثت لهم جيوشاً في جيوشٍلَديها الأسد تقنص بالأسودِ
٣٣
فلمّا أن رَأوها مقبلاتمدجّجة بآلاتِ الحديدِ
٣٤
رَأوا وَاِستيقنوا أَن لا مناصهناكَ منَ العساكرِ والجنودِ
٣٥
وَقد خفقت قلوبهمُ جميعاًمَخافات الردى خفق البنودِ
٣٦
فَمِنهم مَن ثوى قتلاً ومنهمأسير في السلاسل والقيودِ
٣٧
فَهذا ما اِستحقّوا من نكالٍوَمِن بطشٍ يكون ومن عتيدِ
٣٨
وقدرة من أذاقَ عزير كأسَ الرردى مائة سنيناً في العديدِ
٣٩
وَأَنشره وأَحياه اِقتداراًفَأَمسى بعد ذلك في الوجودِ
٤٠
وَأَمسك سقفهُ المرفوعَ حتّى اِستقرّ ولَم يكن بالمستميدِ
٤١
مقيماً ليس يدنو لاِنحدارٍوَلا يعلو هناك الى صعودِ
٤٢
وأَخرجَ يوسفاً من سجنهِ إذحظي في السجن بالعلم المُفيدِ
٤٣
وَلقّاه أَباه بعد ما إنرُمي واِبتيع بالثمن الزهيدِ
٤٤
وصيّر ذكرَ أهلِ الكهف منهمنَ الآياتِ في الزمن المديدِ
٤٥
همُ لَبثوا ثلاث مئين عاماًوَتسعاً بعد فهي من المزيدِ
٤٦
رقودٌ كلبهم في الكهفِ فاِعجببِرقدة هؤلاء من الرقودِ
٤٧
وَكلبهمُ لديهم وهو ملقٍذِراعيه بناحية الوصيدِ
٤٨
لأنتَ أَجلّ ما في الأرض ماستلَه قدرٌ على وجه الصعيدِ
٤٩
وَرِثتَ المجدَ عن عون بن نبتوَعن ماءِ السما وعنِ الخلودِ
٥٠
فَما لكَ في المفاخر من شكيلٍوَما لك في المحامد من نديدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.