١
صليهِ بما يشفي غَليلَ فؤادهِوَرقّي لهُ في عطفهِ واِنقيادهِ
٢
وَلا تيئسيهِ مِن وصالك إنّهلَكم مخلصٌ في حبّه وودادهِ
٣
فَوصلك يا ذاتَ الوشاحِ يصدّهُوَيثنيهِ مِن قبلِ اللقاءِ معادهِ
٤
كئيبٌ نأى عنهُ الرقادُ لهجركمفَناظرهُ لَم يَكتحل برقادهِ
٥
إِذا هجعَ الخالي وَنامت عيونهُيَبيتُ سميراً في الدُجى لِسهادهِ
٦
محبٌّ رَهينٌ في الكآبَةِ قلبهُمَدى عُمرهِ أسير لم يفادهِ
٧
يودُّ وَلو تقبيلة مِن حبيبهفإنّ هواه فهيَ آخرُ زادهِ
٨
وَيا أيّها اللاحي دعِ القلبَ يصطليمنَ الوجدِ جَمراً مسعراً في اِتّقادهِ
٩
وَلا تَنههُ عَن غيّه إِنّه اِمرؤٌيَرى الغيَّ أَهدى في الهوى ورشادهِ
١٠
وَهل لكَ في إِصلاحِ قلبٍ متيّمٍكئيبٍ يَرى إصلاحه في فسادهِ
١١
وَأغيد ضامي الخصرِ يعسل قدّهكَعودِ النقا في لينهِ وطرادهِ
١٢
تعمّدته ظمّاً وسقي مضاجعيفأثَّر منه العطر فوق نجادهِ
١٣
وَبتّ وصَدري نائياً عن فراشهِضَجيعاً وزندي نائياً عن وسادهِ
١٤
تَكاملَ فيه الحسنُ بين بياضهِوَما بينَ قانيهِ وبين سوادهِ
١٥
وَأَرضاً قَطَعناها اِعتسافاً وصاحبييُناشِدُني الإنشاد فوق سنادهِ
١٦
يُناشدُني شِعراً منَ المدح في علاأبي العربِ المُعطي جَزيلا تلادهِ
١٧
هُمامٌ إِذا هزّ القناةَ تَنافَرَتجيادُ أعاديهِ أمام جيادهِ
١٨
يكرّ عَلى الأعدا فَيهزمُ جمعَهمكَما هزمَ السرحان سرح نفادِهِ
١٩
بهِ اِفتَخرت يومَ الوغى جرد جيادهِوَبيضُ مَواضيه وسمر صعادهِ
٢٠
غمامٌ ملثّ القطرِ يوم نوالهِهزبرٌ شديدُ اليأسِ يوم جلادهِ
٢١
وَقوم فضول الدرعِ بعض برودهِكَذا وَمتون الجردِ بعض مهادهِ
٢٢
بنى بيتَ مجدٍ عاليات عمادُهُفَنافت أعالي سمكهِ وعمادهِ
٢٣
إِذا شئتَ تَحظى منهُ بِاليسرِ والغنىفَسلهُ وَإِن شئتَ الهلاك فعادهِ
٢٤
فَكيفَ تُخاطبهُ المعالي وإنّهإِلَيها قصارى جدّه واِجتهادهِ
٢٥
فَليسَ مجير الطعنِ أعلا حميّةلديهِ وَلا الزاكي مجير جوادهِ
٢٦
لَهُ قلمٌ يَجري القضاء بجريهِإِذا ما جَرى في طرسه بمدادهِ
٢٧
وَكادَ إِلى ما قَد نواه يجيبهُلِسان القصي جَهراً وإن لم ينادهِ
٢٨
وَمن علمَ الرحمنُ صدقَ يقينهِوَإِخلاصه ولّاه ملك عبادهِ
٢٩
وَهاكَ من الأفكارِ برداً مفوّفاًمنَ الشعرِ لم يعرض لسوق كسادهِ
٣٠
حَكى المدحَ في غيلابهِ لبلالهوما كانَ في نغماته من زبادهِ
٣١
أَتى مِن محبٍّ مخلصٍ لك ودّهُفَهل لكَ في شكر تراقي ودادهِ
٣٢
حَباك الثنا فاِمتاحَ من وجدك الغنىوَمَن يكُ ذا زرعٍ يَفُز بحصادهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.