الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلِ العرصات والباناعنِ الظبيِ الّذي بانا
٢
وقُل هل جاوزَ الأحباب في الركبان ركبانا
٣
وَهل قاضتهم الرحلات بالخودانِ خودانا
٤
لَقد تَركوا القلوبَ لهموَللأوطانِ أوطانا
٥
ربوع كم بها جرّرتُ أذيالاً وأردانا
٦
وصدتُ جآذراً من سربِ ساكنها وغزلانا
٧
وَباعثة جيوش الحببِ ألحاظاً وأجفانا
٨
تُقاضيني بصفوِ الوددِ إعراضاً وهجرانا
٩
فَقَلبي لا يزالُ لخصرِها الظمآن ظمآنا
١٠
تهزّ إِذا مَشت غُصناًبِماءِ الحسن ريّانا
١١
وتَحلو حين تبسمُ مثل سمط الدرِّ أَسنانا
١٢
ووجهاً كلّما صدّتبهِ في حسنهِ زانا
١٣
كمثلِ البدرِ إلّا أنإنها لم تَخش نُقصانا
١٤
يظلُّ إِزارها من ردفها الملآن ملآنا
١٥
تُريني بالرِضا والسخطِ جنّات ونيرانا
١٦
وتبدي لي من الإدلالِ طاعات وعصيانا
١٧
أَلا يا طالباً في سعيهِ يُسراً وإمكانا
١٨
سلِ السلطان محي الجود يعرب نجل سلطانا
١٩
مليكٌ لا تقس شرفاًبهِ سيفاً وعرّانا
٢٠
يعير الفخر مفرق رأسهِ بيضاً وتيجانا
٢١
وَينسي ذكرهُ الفتح اِبنَ خاقان بن خاقانا
٢٢
لهُ بأسٌ يزلزل أهلَ كحلان وكحلانا
٢٣
إِذا ذُكرت سياستهُفما عثمانُ عثمانا
٢٤
وَلا قابوس قابوساًولا حسّان حسّانا
٢٥
كأنّ أكفّه للجودِ سيحان وجيحانا
٢٦
وَلَو جَدواه غيثاً كانَ كالطوفانِ طوفانا
٢٧
وَلكن سحب كفّيههَمت ورقاً وغفيانا
٢٨
لَقد فضلت به نخلٌعِراقاً بل خُراسانا
٢٩
وَجاوزَ فضلها في شأوهِ حلباً ونجرانا
٣٠
أَلا يا مَن لَنا قد أتبعَ الإحسانَ إحسانا
٣١
وَمَن هو بالندى في مددةِ الأحيانِ أحيانا
٣٢
لَقد أُعطيت في ملك العبادِ الأمرَ والشانا
٣٣
وَأَصبحَ مجدُك العاليعلى كيوان كيوانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى بن حسين بن شوال

شاعر عماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، ارتبط اسمه بعهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي توفي عام 1196هـ. جمع شعره في ديوان مطبوع، ومن قصائده ما يدور على الوقوف بالرسم والطلل، ومنها ما يحث على الثقة بالحجا بدلًا من الشقيق.

قصائد أخرى لـموسى بن حسين بن شوال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة