١
أَشموسُ أفلاكٍ طَوالعتلقاءَ هاتيكَ المَرابِع
٢
أَم هنّ غيدٌ زايَلتعن حسنِ أوجهها البَراقِع
٣
غزلانُ أنسٍ هنّ فيروضِ الحَشا منّا رَواتِع
٤
إن هنّ جِئن بزلّةٍكانَ الجمالُ لهنَّ شافِع
٥
وَمريضةُ الألحاظِ جَرحُ لِحاظها في القلبِ شائِع
٦
قامَت لِتَوديعي وقدصَدَعَ الحشا للبينِ صادِع
٧
فَدنوتُ مِنها للوداعِ وسرّيَ المحجوب ذائِع
٨
فَتعلّقت بِنجادِ سيفي وهيَ باكيةُ المَدامِع
٩
شُكراً لذيّاك الوداعِ وَإِن يَكُن بالبينِ فاجع
١٠
شَفعَ السواعدَ بالسواعدِ وَالأضالعَ بالأضالِع
١١
صافَحتُها بالكفِّ توديعَ الموادعِ للموادِع
١٢
وَكَذا الترائب بالترائب والأصابعَ بالأصابِع
١٣
وَضمَمتُها عندَ اللقاضمَّ المضاجعِ للمضاجِع
١٤
يا ليتَ شِعري هل لناعصر الصِبا واللهوِ راجِع
١٥
ما لي أَرى الدُنيا تشوبُ لَنا المسرّة بالفجايِع
١٦
وَمغانمُ الأيّام لمتكُ عِندنا إلّا وَدايِع
١٧
إيّاك بل إِيّاك أنتُزري بشيمتك المَطامِع
١٨
وَمَتى زَرعتَ حصدتَ أنتَ مسارعاً ما أَنت زارِع
١٩
وَإِذا بعثتَ الشِعرَ منكَ وكانَ مِن أَسنى البضايِع
٢٠
لا تَبذلنهُ لغيرِ كفءٍ فَالمديحُ لَهُ مَواضِع
٢١
وَاِخصُص عراراً من قريضكَ بالغرائِبِ وَالبدائِع
٢٢
ملكٌ إِذا رفعَ الحجاب رأيتَ منهُ النورَ ساطِع
٢٣
وَتَرى الوفودَ تَزورهُما بينَ معترٍّ وقانِع
٢٤
وَمشتّت لتليدهِلَكنّه للحمدِ جامِع
٢٥
بَحر مضرّات الورىمنهُ تولّد وَالمَنافِع
٢٦
وَمهنّدٌ صقَلَته أحداثُ التَجاربِ والوقائِع
٢٧
هَيهاتَ يُشبهُ في المساعي وَالأيادي وَالصنايِع
٢٨
يا مَن إِلهُ العالمينَ لِقَدرهِ في الشهبِ رافِع
٢٩
آنستُ برقَ الجودِ منك أضا فَجئت إِليه ناجِع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.