١
بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُوقد تغيَّر فيه السمعُ والبَصَرُ
٢
وأيُّ شيءٍ تُرَى يَرْجوهُ منْ ذهبَتْلَذاتُه وهو للآفاتِ مُنتظِرُ
٣
يَرْثى له أبداً مَن كان يَحسُدُهعلى الشبَابِ لحالٍ كُلُهُ عِبَرُ
٤
فَقَائِماً تأنفَ الأبصارُ مَنظرَهالكنْ بها لِذوي الألباب مُعتَبَرُ
٥
كفى بها عِبرَة أن الكبير بهابغَيْر مَوْتٍ وَقَبْرٍ ليس يَنْجَبِرُ
٦
وليسَ للشَّيْخِ إلا أن يُعاملهُباللُطْفِ مَولى على مَا شَاء مُقتدِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.