الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ

ابن المكوشت التبريزيالعصر المملوكي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُوقد تغيَّر فيه السمعُ والبَصَرُ
٢
وأيُّ شيءٍ تُرَى يَرْجوهُ منْ ذهبَتْلَذاتُه وهو للآفاتِ مُنتظِرُ
٣
يَرْثى له أبداً مَن كان يَحسُدُهعلى الشبَابِ لحالٍ كُلُهُ عِبَرُ
٤
فَقَائِماً تأنفَ الأبصارُ مَنظرَهالكنْ بها لِذوي الألباب مُعتَبَرُ
٥
كفى بها عِبرَة أن الكبير بهابغَيْر مَوْتٍ وَقَبْرٍ ليس يَنْجَبِرُ
٦
وليسَ للشَّيْخِ إلا أن يُعاملهُباللُطْفِ مَولى على مَا شَاء مُقتدِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن المكوشت التبريزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة