الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من ذا الذي من مقلتيه يقيني

أحمد الشرباصيالعصر المملوكي · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
من ذا الذي من مقلتيه يقينيهذا الذي أخلصت فيه يقيني
٢
ريم له فعل الرماة وإنمايرمي بقوسي حاجب وجفون
٣
ألف ابن مقلة في الكتابة قدَهُّوالصدغ مثل النون في التحسين
٤
والعين مثل العين لكن هذهشكلت بحسن وقاحة ومجون
٥
وعلى الجبين بشعره سين بدتحار ابن مقلة عند تلك السين
٦
في خدِّ ورْدٌ وتحت شفاههخمر جرت من لؤلؤ مكنون
٧
يا للرجال ويالها من فتنةفي وضع ذاك النقط فوق النون
٨
الله أكبر من قساوة قلبهماذا يرى في عطفه من لين
٩
أنا لا أريد تنزهي في روضةنظري إلى وجناته يكفيني
١٠
كم قال إن شئت الدجى فغدائريأو قلت نور الصح فهو جبيني
١١
وإذا أردت الروض فهو بوجنتيكم فيه من ورد على نسرين
١٢
عارضته يوماً فقال أما ترىما قد جرى منهم لقد ظلموني
١٣
طمع الغزال بأن يعارض مقلتيوالبدر أيضاً طامع يحكيني
١٤
فأجبته إن يفعلا فعلاً فلايؤذيك فعلهما ولا يؤذيني
١٥
فافتر مبتسما ووافى بالمُنىنوما ولا ثقة بوعد ظنين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد الشرباصي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة