١
دعوت فلاناً راجياً فكأنمادعوت به غيثاً من الجود هاميا
٢
وأوردني شرباً من الفضل صافياًوألبسته ثوباً من الحمد ضافيا
٣
على أن ذا يفنى ويبقى ثناؤناوخير جزاء المرء ما كان باقيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.