١
أَرى إِبِلى ملَّت قُساساً وهاجَهامحَلٌّ بقاراتِ السُّمارِ وناعِبِ
٢
فذَر ذا ولكن هل تُعينُ مُتَيِّماًعلى ضوءِ برقٍ آخرَ الليل ناضِبِ
٣
أَرِقتُ له وَهناً وقد نام صُحبَتيبتَنهِيَةِ القَوسَينِ ذات التَّنَاضِب
٤
جُنوحاً إِلى أَيدى المطِّى ودونَهذُرا أَشمَسٍ فاعتاقَ عينَ المُراقِبِ
٥
كأَنَّ سناه بين سعَروى سُمَارَةٍوبين صداً بالسَّبسَبِ المُتراغِبِ
٦
تكشُّف بُلقٍ أَو يدا مأَرِبيّةٍنَعَت هالِكاً ضرَّابَةٍ بالمعاذِب
٧
وبالظَّهرِ والثلماءِ منه سَحيفَةٌجرت بالضِّباعِ والُوعولِ القراهِب
٨
كما صاح في أَفنان ضالٍ عشيةًبأسفل ذى بِيضان جونُ الأَخاطبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.