الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرى ِبِلى ملَّت قُساساً وهاجَها

مزاحم العقيليالعصر الأموي · ٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرى إِبِلى ملَّت قُساساً وهاجَهامحَلٌّ بقاراتِ السُّمارِ وناعِبِ
٢
فذَر ذا ولكن هل تُعينُ مُتَيِّماًعلى ضوءِ برقٍ آخرَ الليل ناضِبِ
٣
أَرِقتُ له وَهناً وقد نام صُحبَتيبتَنهِيَةِ القَوسَينِ ذات التَّنَاضِب
٤
جُنوحاً إِلى أَيدى المطِّى ودونَهذُرا أَشمَسٍ فاعتاقَ عينَ المُراقِبِ
٥
كأَنَّ سناه بين سعَروى سُمَارَةٍوبين صداً بالسَّبسَبِ المُتراغِبِ
٦
تكشُّف بُلقٍ أَو يدا مأَرِبيّةٍنَعَت هالِكاً ضرَّابَةٍ بالمعاذِب
٧
وبالظَّهرِ والثلماءِ منه سَحيفَةٌجرت بالضِّباعِ والُوعولِ القراهِب
٨
كما صاح في أَفنان ضالٍ عشيةًبأسفل ذى بِيضان جونُ الأَخاطبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مزاحم العقيلي

شاعر غزل بدوي من بني عقيل، عاش في العصر الأموي وكان من الشجعان المعدودين. عُرف بشعر يصف الفلوات ويأتي فيه على غير مثال، حتى شهد له ذو الرمة بأن أحدًا لا يقدر أن يقول مثله. سُئل جرير والفرزدق عمّن يعرفانه أشعر منهما، فذكرا غلامًا من بني عقيل يركب أعجاز الإبل ويجيد وصف الفلوات، وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.

قصائد أخرى لـمزاحم العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة