١
أَرى سبعةً يَسعَونَ للوصل كلُّهمله عندَ ليلى دِينةٌ يستدينُها
٢
فأَلقيت سهمى وَسطَهُم حين أَوخَشُوافما صار لى من ذاك إِلاَّ ثمينُها
٣
وكنتُ عزوف النفسِ أَشنأُ أَن أُرىعلى الشِرك من ورهاءَ طَوعٌ قرينُها
٤
فيوماً تراها بالعهودِ وفيةًويوماً على دينِ ابن خاقانَ دينُها
٥
يداً بيدٍ مَن جاءَ بالعَينِ منهمومن لم يجىء بالعينِ حِيزَت رُهونُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.