١
كأّنِّى وعبدَ الله لم تَسرِ بينناأَحاديثُ يَثنى سالفَ الدهرِ لينُها
٢
ولم نطَّلِب دونَ الحجون ظعائناًتُبارِى بها أُدمُ المهارى وجُونُها
٣
ظعائنُ من عُليا نُمَيرِ بنِ عامرٍمُصَحَّحَةُ الأَجسادِ مرضى عيونُها
٤
تنكَّرنَ من أُنسى فلمّا عَرَفننىبَدَت كلُّ مِبهاجٍ أَغَرُّ جبينُها
٥
وقُلنَ َإعجَلا لا عَينَ نخشى وأَبشِرابليلةِ سَعدٍ غابَ عنها ظَنُونُها
٦
فجئنا كما انقضَّ القرينانِ أَشرفاعلى خلوةٍ ناءٍ من الحىِّ بِينُها
٧
فَبِتنا ندامى ليلةٍ لم نَذُق بهاحراماً ولم يَبخَل بحِلٍّ ضَنينُها
٨
صِفاحاً بأَيمانٍ نرى أَنَّ مَسَّهاشِفاءُ الصَّدَى من غُلَّةٍ طالَ حينُها
٩
وبِتنا وأَيدينا وِسادٌ وفوقَنارياطٌ وعلى بِركَةٍ لا نصونُها
١٠
فلمّا بدا ضَوءٌ من الصبحِ ساطعٌعصى خُلَّةً لم ينجُ إِلاَّ قرينُها
١١
بَدَت زَفَرات الحُبِّ من كلِّ وامقٍومحجوبةٍ لم تُعطَ صبراً يُعينُها
١٢
فأصبحن صرعى فى الحِجالِ وأَصبَحَتبنا العيسُ فى الموماةِ جَعداً لجينُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.