الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نزلتُ بمُفضَى سيلِ حَرسَين والضُّحى

مزاحم العقيليالعصر الأموي · ٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
نزلتُ بمُفضَى سيلِ حَرسَين والضُّحىيسيلُ بأَطرافِ المخارمِ آلُها
٢
بمسقِيَّةِ الأَجفانِ أَنفَدَ دَمعَهامقاربةُ الأُلاَّفِ ثُمّ زيالُها
٣
فلما نهاها اليأسُ أَن تُؤنِسَ الحِمَىحِمَى البئرِ جَلَّى عَبرَةَ العينِ جالُها
٤
أَيا ليلَ إِن تَشحَط بك الدارُ غُربةًسوانا ويُعي النفسَ فيك احتيالُها
٥
فكم ثُمَّ كم من عَبرةٍ قد رَدَدتُهاسريع على جيبَِ القميصِ انهِلالُها
٦
خليلَّى هل من حيلةٍ تَعلَمانهايُقرِّب من ليلى إِلينا احتيالُها
٧
فإنَّ بأَعلى الأَخشَبَينِ أَراكةًعدتنَى عنها الحربُ دانٍ ظِلالُها
٨
وفى فَرعها لو تُستطاع جَنابُهاجنًى يجتنيه المُجتَنى لو ينالُها
٩
ممنَّعَةً فِى بعضِ أَمتانها العُلىيروح علينا كلّ وقت خيالُها
١٠
هنيئاً لليلى مُهجَةٌ ظَفِرت بهاوتزويجُ ليلى حينَ حان ارتحالُها
١١
فقد حبسوها مَحبِسَ البُدنِ وابتغىبها الرِّبحَ أَقوامٌ تساخَف مالُها
١٢
فإنَّ مع الرَّكبِ الذين تحمَّلُواغمامةَ صيفٍ زعزتها شمالُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مزاحم العقيلي

شاعر غزل بدوي من بني عقيل، عاش في العصر الأموي وكان من الشجعان المعدودين. عُرف بشعر يصف الفلوات ويأتي فيه على غير مثال، حتى شهد له ذو الرمة بأن أحدًا لا يقدر أن يقول مثله. سُئل جرير والفرزدق عمّن يعرفانه أشعر منهما، فذكرا غلامًا من بني عقيل يركب أعجاز الإبل ويجيد وصف الفلوات، وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.

قصائد أخرى لـمزاحم العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة