الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
٣٠١
وهل العقل يقتضي أن يرجىالسمر إلا المدير الجبارا
٣٠٢
فأجرني من العذاب وكن ليحيث لا ينفع المجير المجارا
٣٠٣
واصطنعني إذا احتضرت ونادىهاتف البرزخ البدار البدارا
٣٠٤
واكتنفني إذا لحدت وثبتفيك قولي إذا سئلت اضطرارا
٣٠٥
وقني النار واكفني كل هولواجعل الخلد لي بفضلك دارا
٣٠٦
ليس إلاك آخذ بالنواصيليس إلاك منقذ للأسارى
٣٠٧
فاقبل المدح في حبيبك مناواعف عني ومحق الأغيارا
٣٠٨
وبماذا اتقي المدائح فيهوعليه الجليل اثني مرارا
٣٠٩
وبعز الإله أقسم حقاقسما صادق الولا برارا
٣١٠
لو تكن الأفلاك والأرض درجاطال عرضا ووسع الأقطارا
٣١١
ومياه الوجود تصبح حبراحالك اللون دائما مدرارا
٣١٢
وجميع النبات والقضب يغدومثل أقلام كاتب تتبارى
٣١٣
وجميع الورى تجمل كتبافي حلاه لما حووا معشارا
٣١٤
وبماذا يفوز في وصف بدرأعجز الوصف حسنه أن يجارى
٣١٥
أيحيط التراب والنبت عداأم يعد النجوم والأمطارا
٣١٦
أو يوفوا البحار بالصاع كيلاأم بقيس الذراع يحصوا القفارا
٣١٧
حسبهم فالمقام أعظم من أنيجعلوا الحرف يحوي الأسرارا
٣١٨
غير أني قصدت أكرم جاربمديح قدمته استمطارا
٣١٩
وتطفلت بافتقار وحسبيأن تطفلت يا كريم افتقارا
٣٢٠
فبذلي بفاقتي بخضوعيبجمى بيتك المعزز جارا
٣٢١
بصفا الدمع بافتضاحي جهارابلظى القلب باطراحي مرارا
٣٢٢
لا تكلني إلى سواك فقلبيلم يكلني إلى سواك اضطرارا
٣٢٣
أنت حسبي ومن تكن حسبه لميعد صبرا ولن يخف أغبارا
٣٢٤
لست أرضى سواك مولى وعزميأن أنادي عبيدك استصغارا
٣٢٥
فأين أمري على السماح ولقننطقي العذر وأقبل الأعتذارا
٣٢٦
وانصر الدين واحم كل أميرصان علياه وأخذل الكفارا
٣٢٧
وصن الملك بالمليك أبي عمروالإمام المرتضى المعزز جارا
٣٢٨
وأوله الخير ظاعنا ومقيماوأكفه الشر ظاهرا واستتارا
٣٢٩
وأعنه على القيام بأمرشئته منه واعضد الأنصارا
٣٣٠
واحفظ العهد بالولي أبعبد الإله الفتى المرفع دارا
٣٣١
واعف عنه وعافه وأنلهما يرجيه وأكفه الأكدارا
٣٣٢
واسعدنه واختم له بجميلبعد عمر كما يشاء استتارا
٣٣٣
وارحم أشياخي الهداة وسامحوالدي الجناة واكف الضرارا
٣٣٤
واحرس الأهل والبنين والإخوانوالأصحاب واصرف الأكدارا
٣٣٥
وحط المسلمين منك يعفوبشمل المذنبين والأبرارا
٣٣٦
وارحم أمواتهم وبارك عليهمواشف مرضاهم وفك الأسارى
٣٣٧
يا شفيعا في المذنبين إذا مازفر الهول واستحر استعارا
٣٣٨
يا رسول الإله يا خير هادوسع الخلق رحمة واصطبارا
٣٣٩
كن شفيعي إذا دعيت لعرضهوله قد أشاب راس العذارى
٣٤٠
كن مجيري إذا الكريم تجلىبانتقام ليخزي الفجارا
٣٤١
حاش لله أن تخيب صباجعل المدح في علاك شعارا
٣٤٢
ويضيق النطاق عني وقلبيأوسع الفكر في حلاك مطارا
٣٤٣
أو أرى الدهر نكبة ولسانيفي معانيك ينظم الأشعارا
٣٤٤
أو يروم الزمان خسفا ومديحيفي معاليك قد ملا الأقطارا
٣٤٥
أنا عبد ومادح ومحبفارع عهدي وراعني إيثارا
٣٤٦
أنا ذو عسرة وأنت كريمفأولني باليمين منك اليسارا
٣٤٧
فبمغناك قد أتحت ركابيولعلياك قق لجأت فرارا
٣٤٨
وبجدواك قد بسطت ردائيولنجواك قد شددت الإزارا
٣٤٩
فعليك الإله صلى صلاةتملأ الأرض والسما أنوارا
٣٥٠
وعلى الآل والصحابة طراما دعا العبد ربه الغفارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة