١
إذَا القُمْرِيُّ غَرَّدَ فِي الغُصُونِأعَانَ المُسْتَهَامَ على الشُّجُونِ
٢
وَإنْ نَاحَ الحَمَامُ بكيتُ وجداًبِمُزْنِ سحَائِبِ الدَّمعِ الهَتُونِ
٣
وَقَاكَ اللَّهُ هَلْ أبصَرْتَ صَبًّاحزِينَ القَلْبِ مَقْرُوحَ الجُفُونِ
٤
تُطَارِحُهُ الصَّبَابَةُ بالتَّصَابِيوَتُسْلِمُهُ الأمَانِي لِلْمَنُونِ
٥
يَنُوحُ عَلَى الدّيَارِ وَسَاكِنِيهَاإذَا ما النُّوقُ سَارَتْ بِالظُّعُونِ
٦
وَيَكْتُمُ فِي حشَاهُ الوجدَ سِرًّافَتُظْهِرُهُ المَدَامِعُ في العُيُونِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.