الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا رب خان اصطباري والحبيب جفا

شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١٥١
وقمت تنعته بالبدر مكتملاوالظبي ملتفتا والغصن منعطفا
١٥٢
ظللت من منهج الرشد القويم أماهداك برق الأبصار الورى اختطفا
١٥٣
لا كبد للبدر أن يحكي سناه ولوتكلف الوصف أبدي وجهه الكلفا
١٥٤
ولا كرامة أن يحكيه منعطفاغصن النقا إذا رامه انقصفا
١٥٥
ولا التفات ظلبي شأنه خنسولم يبن لحظه شكلا ولا وطفا
١٥٦
تالله ما حملت أنثى ولا وضعتكالمصطفى شرفا أعظم به شرفا
١٥٧
كلا ولا سمعت أذن ولا نظرتعين شبيها له إن ري أو وصفا
١٥٨
تبارك الله ما أحلى شمائلةمهما انثنى أو بدا أو غض أو طرفا
١٥٩
أربا عن الوصف معنى حسنه فإذاأوصافه الغر أعيت كل من وصفا
١٦٠
ما ساء في الدهر يوما واعتصمت بهإلا اعتصمت بكهف عز واكتنفا
١٦١
ولا تقلص ظلبي والتجأت لهإلا التجأت لظل بالمنى ورفا
١٦٢
ولا تكففت استسقي ندى يدهإلا وجدت الندى من كفه وكفا
١٦٣
فهو الجواد الذي ما أمه أحدإلا ونوله ما شاءه وكفى
١٦٤
وهو المؤمل في الدارين فارج بهما شئته فعليه الأمر قد وقفا
١٦٥
خدمته بمديح أستجير بهجدوى علاه واستكفي به الكلفا
١٦٦
وما عسى أن يوفى المدح في قمركما له أعجز الوصاف أن تصفا
١٦٧
لكن تطفلت في مدحي عليه وماخاب امرؤ أم بحر الجود ملتهفا
١٦٨
يا أشرف الخلق طرا عند خالقهوأكرم الرسل ممن صال أو رأفا
١٦٩
ومن هو الوصلة القربى لمقتطعومن هو الرحمة العظمى لمن أسفا
١٧٠
وأنت أكرم من أعطى وأجود منوفي بما يرتجى من جوده ووفى
١٧١
يا نفس لا تيأسي من رحمة وسعتما في الوجود فعفو الوجد اكتنفا
١٧٢
وكيف تستأسني يا نفسي من كرم البر الكريم الذي بالرحمة اتصفا
١٧٣
هو الكريم الذي يممته لهفافأمني الخير واستشفيته فشفى
١٧٤
يا رب وانصر لوا الإسلام واحم حمىأئمة الدين واخز الضلل السخفا
١٧٥
واحرس علا عبدك المولى الأجل أبيعمرو عصام الأيامي ملجأ الضعفا
١٧٦
الأرفع الأعظم الذي افتخرتبه السلاطين محيي ميسرة الخلفا
١٧٧
وانصره نصرا عزيزا أيا عزيز ولاتخذله وامحق بماضي سيفه الجنفا
١٧٨
واحفظه وافتح له الفتح المبين ولاتكله طرفة عين واكفه الكلفا
١٧٩
وارحم به كل ملهوف وزده علاواقمع به كل جبار قد اعتسفا
١٨٠
وكن ولي ولي العهد مالكناالمسعود كهف اليتامى عمدة الشرفا
١٨١
واعضده النصر يا نعم النصير وكنعونا له إن دجى خطب أو اعتسفا
١٨٢
وخط به حوزة الإسلام واجر بهسحب النوال إذا ما غيمه انكشفا
١٨٣
واكشف به ظلم العدوان واحي بهميت المكارم واسبل فوقه الكنفا
١٨٤
والطف به واعف عنه يا كريم ولاتصرف جميلك عنه حيثما انصرفا
١٨٥
يا رب واقبل دعائي بالحبيب وهبلابن الخلوف الرضا واحمل له الخلفا
١٨٦
واجزل ثوابي وارحم والدي ولاتخزيهما يا ملاذي بالذي اقترفا
١٨٧
أمرتني أن أقول ارحمهما فأجبقولي لك ارحمهما واكسنهما الغرفا
١٨٨
واغفر لأشياخي الزهر الهداة وجدللمسلمين بعفو يذهب الأسفا
١٨٩
وصل تترى على خير الأنام ومنفي الذكر بالخلق المرضي قد وصفا
١٩٠
والآل والصحب والأتباع ما ختمتفواتح النظم بالمدح الذي ائتلفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة