الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أضْرَمَ الدَّمْعُ فِي الحُشَاشَةِ نَارَا

شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أضْرَمَ الدَّمْعُ فِي الحُشَاشَةِ نَارَاحِين قَالُوا شَطَّ الحَبِيبُ وسَارا
٢
سَارَ عَنِّي وَلَمْ أجِدْ لِيَ صَبْراًكَيْفَ حَالِي وَلَمْ أجِدْ لِي اصطِبَارا
٣
طَيَّرَ العَقْلَ ثُمَّ قَصَّ جَنَاحِيوَقَصَا مَنْزِلاً وَشَطَّ مَزَارَا
٤
وَيْحَ قَلْبِي وَوَيْحَ كُلّ مُحِبّفَقَدَ الْعَيْنَ فَاقْتَفَى الآثَارَا
٥
يَرْقُبُ النَّجْمَ فِي الظَّلاَمِ وَمَهْمَالَمَعَ البَرْقُ فِي الغَمَامِ اسْتَطَارَا
٦
وَإذَا نَاحَ فِي الغُصُونِ حَمَامٌمَزَّقَ القَلْبَ ثُمَّ شَقَّ الإزَارَا
٧
وَإذَا زَارَ لِلأحَبَّةِ طَيْفٌنَكَّسَ اَلرَّأْسَ ذِلَّة وَصَغَارَا
٨
لاَزَمَ السُّهْدَ وَالأسَى فَلِهَذاَعَلَّمَ النَّوْحَ وَالبُكَا الأطْيَاراَ
٩
فَقَدَ الصَّبْرَ وَالسُّلُوَّ فَأضْحَىيُظْهِرُ الحُبَّ لَوْعَةً وَاسْتِعَارَا
١٠
وَكَسَا جِسْمَهُ السَقَامُ فَأمْسَىسُهْدُ عَيْنَيْهِ لِلْجُفُونِ شِعَاراَ
١١
يَا لَقَوْمِي أمَا مَعِينٌ مُعِينٌغَيْرَ دَمْعٍ أفَاضَ مِنْهُ البِحَارَا
١٢
أوْ شَقِيقٌ بَرِقُّ لِي أوْ رَفِيقٌيَحْفَظُ الجَارَ أوْ يُرَاعِي الجِوَارَا
١٣
أوْ صَدِيقٌ صَدُوقُ وَعْدٍ يُبَارِينَقْضَ عَهْدِي وَيَكْتُمُ الأسْرَارَا
١٤
أوْ سَمِيرٌ يُصْغِي إلَى شَرْحِ حَالِيفَحَدِيثِي لَيُطْرِبُ السُّمَّارَا
١٥
كَانَ مَا كَانَ يَا فُؤَادِي فَدَعْهُفَالَّذِي كُنْتُ أخْتَشِي مِنْهُ صَارَا
١٦
قُضِيَ الأمْرُ فَاقْضِ مَا أنْتَ قَاضٍفَلَكُ الوَصْلِ بِالقَطِيعَةِ دَارَا
١٧
آهِ مِنْ فُرْقَةٍ وَفَيْضِ جُفُونٍصَيَّرَ الطَّرْفَ وَالْفُؤَادَ حَيَارَى
١٨
مَنْ نَصِيرِي وَلَيْسَ غَيْرُ فُؤَادٍمَاتَ شَوْقًا وَمَا دَرَى الإنْتِصَارَا
١٩
وَيْحَ أهْلِ الهَوَى يُرَوْنَ سُكَارَىبِهَوَاهِمْ وَمَا هُمُ بِسُكَارَى
٢٠
صَيَّرُوا الذُّل شِرْعَةً لأنَاسٍأنِفُوا الذُّلَّ فِي الهَوَى وَالصَّغَارَا
٢١
يَا قُسَاةَ القُلُوبِ رِفْقًا بِقَلْبٍلَمْ يَكُنْ قَطُّ يَألَفُ الأحْجَارَا
٢٢
قَدْ نَسِيتُم عُهُودَنَا وَفُؤَادِيلَمْ يَزِدْهُ البُعَادُ إلاَّ إذِّكَارَا
٢٣
كَمْ جُفُونٍ كَسَوْتُمُوهَا سُهَاداًوَقُلُوب سَلَبْتُمُوهَا القَرَارَا
٢٤
كُلَّ يَوْمٍ يَسُومُنِي الحُبُّ حَتْفاًبِنَوًى شَبَّ فِي الأضَالِعِ نَارَا
٢٥
وَإذَا مَا الظَّلاَمُ جَنَّ رَمَانِيسَهْمُ وَجْدٍ يُهَيِّجُ الأفْكَارَا
٢٦
طَالَ لَيْلِي وَلَمْ يَلُحْ وَجْهُ صُبْحِييَا تُرَى هَلْ أرَى الظَّلاَمَ يُوَارَى
٢٧
لَوْ يَكُونُ الصَّبَاحُ حَيَّا يُرَجَّىلَمْ تَرَ الزُّهْرَ فِي السَّمَاءِ حَيَارَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة