الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا

تميم بن أبيالمخضرمين · ٩٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَاوَقَدْ كَانَ حَادِي البَيْنِ بِالْبَيِنْ أَوْعَدَا
٢
تَيَمَّمَ خَبْتاً حَادِيا أُمِّ حَاجِزٍفَشَطَّا وجَارَا عَنْ هَوَاكَ فَأَبْعَدَا
٣
إِذَا لَبَّثَا عَقْدَ الإقِبَالِ لِحَاجَةٍبِدَيْمُومَةٍ غَبْرَاءَ خَبّا وخَوَّدَا
٤
لَعَمْرِي لَئِنْ أَمْسِى قَبِيصَةُ مُمْسِكاًبِحَبْلِ وَفَاةٍ بَيْنَ كَفَّيْنِ مُسْنَدَا
٥
لقَدْ قَطَعَ الإِجْذَامُ عَنهُ بِمَوْتِهِبَوَاكِيَ لاَ يَذْخَرْنَ دَمْعاً وعُوَّدَا
٦
فَلَمَّا رَأَيْتُ الحَيَّ خَفَّ نَعَامُهُمْبِمُسْتَلْحَقٍ مِنْ آلِ قَيْسٍ وأَسْوَدَا
٧
تَلاَ فَيْتُ إِذْ فَاتُوا الحَاقِي بِدَعْوَةٍوَكَيْفَ دُعَائِي عَامِراً قَدْ تَجَرَّدَا
٨
عَلَى أَمْرِهِ والحَزْمُ بَيْنِي وبَيْنهُيَرَى غَيْرَ مَا أَهْوَى مِنَ الأَمْرِ أَرْشَدَا
٩
ولكِنْ بِوَاهِي شَنَّتَيْ مُتَعَجِّلٍعَلَى ظَهْرِ عَجْعَاجٍ مِنَ الجُونِ أَجْرَدَا
١٠
أَرَذَّا وقَدْ كَانَ المَزَادُ سِوَاهُمَاعَلَى دُبُرٍ مِنْ صَادِرٍ قَدْ تَبَدَّدَا
١١
وكنْتُ كَذِي الآلاَفِ سُرِّبْنَ قَبْلَهُفَخَنَّ وقَدْ فُتْنَ البَعِيرَ المُقَيَّدَا
١٢
أَشَاقَكَ رَبْعٌ ذُو بَنَاتٍ ونِسْوَةٍبِكِرْمَانَ يُسْقَيْنَ السَّوِيقَ المُقَنَّدَا
١٣
لَكَ الخَيْرُ هَلْ كَانَتْ مَدِينَةُ فَارِسٍلأَهْلِكَ حَمّاً أَمْ لأَمِّكَ مَوْلِدا
١٤
وإِنَّا وإِيَّاكُمْ ومَوْعِدُ بَيْنَنَاكَمِثْل لَبِيدٍ يَوْمَ زَايَلَ أَرْبَدَا
١٥
وحَدَّثَهُ أَنَّ السَّبِيلع ثَنِيَّةٌصَعُودَاءُ تَدْعُو كُلَّ كَهْلٍ وأَمْرَدَا
١٦
صعُوداءُ مَنْ تُلْمِعْ بِهِ اليَوْمَ يَأْتِهَاومَنْ لاَ تَلَهَّ بِالضَّحَاءِ فَأَوْرَدَا
١٧
فَأَمْسَيْتُ شَيْخاً لاَ جَميعاً صبَابَتِيولاَ نَازِعاً مِنْ كُلِّ مَا رَابَنِي يَدَا
١٨
تَزَوَّدَ رَيَّا أُمِّ سَهْمٍ مَحَلَّهَافُرُوعَ النِّسَارِ فَالبَدِيَّ فَثَهْمَدَا
١٩
تَرَاءَت لَنَا يَوْمَ النِّسَارِ بِفَاحِمٍوسُنَّةِ رِيمٍ خَافَ سَمْعاً فَأوْفَدَا
٢٠
قَطُوفُ الخُطَى لاَ يَبْلُغُ الشِّبْرَ مَشْيُهَاولاَ مَا وَرَاءَ الشِّبْرِ إِلاَّ تَأَوُّدَا
٢١
تَأَوُّدَ مَظْلُومِ النَّقَا خَضِلَتْ بِهِأَهَالِيلُ يَوْمٍ مَاطِرٍ فَتَلَبَّدَا
٢٢
فَلَبَّدَهُ مَسُّ القِطَارِ ورَخَّهُنِعَاجُ رُؤَافٍ قَبْلَ أَنْ يَتَشَدَّدَا
٢٣
فَخَبَّرَ عَنْهُمْ رَاكِبٌ قَذَفَتْ بِهِمَطِيَّةُ مِصْرٍ لَحمُهَا قدْ تَخَدَّدَا
٢٤
مُسَامِيَةٌ خَوْصَاءُ ذَاتُ مَخِيلَةٍإِذَا كَانَ قَيْدُومُ المَجَرَّةِ أَقْوَدَا
٢٥
دَلُوقُ السُّرَى يَنْضُو الهَمَالِيجَ مَشْيُهَاكَمَا دَلَقَ الغِمْدُ الحُسَامَ المُهَنَّدَا
٢٦
غَدَتْ عَنْ جَبِينٍ تَمْزُقُ الطيْر مَسْكَهُكَمَزْقِ اليَمَانِي السَّابِرِيَّ المُقَدَّدَا
٢٧
ولَمْ تَرَ حَيّاً كَانَ أَكْثَرَ قُوَّةًوأطْعَنَ في دِينِ المُلُوكِ وأَفْسَدَا
٢٨
نُصَبْنَا رِمَاحَاً فَوْقَهَا جَدُّ عَامِرٍكَظِلِّ السَّمَاءِ كُلَّ أَرْضٍ تَعَمَّدَا
٢٩
جُلُوساً بِهَا الشُّمُّ العِجَافُ كأَنَّهُمْأُسُودٌ بِتَرْجٍ أَوْ أُسُودٌ بِعِتْوَدَا
٣٠
وكُلَّ عَلَنْدَاةٍ جَعَلْنَا دَوَاءَهَاعَلَى عهدِ عادٍ أَنْ تُقَاتَ وتُرْبَدَا
٣١
ومُخْلَصَةً بِيضاً كَأَنَّ مُتُونَهَامَدَبُّ دَباً طِفْلٍ تَبَطَّنَ جَدْجَدَا
٣٢
وأَجْدَرَ مِنَّا أَن تَبِيتَ نِسَاؤُهُمْنِيَاماً إِذَا داعي المَخَافَةِ نَدَّدَا
٣٣
وأَكْثَرَ مِنَّا ذَا مَخَاضٍ يَسُوقُهَالِيَنْتِجَهَا قَوْمٌ سِوَانَا ونُحْمَدَا
٣٤
وأَخْلَجَ نَهَّاماً إِذَا الخَيْلُ أَوْعَثَتْجَرَى بِسِلاَحِ الكَهْلِ والكَهْلِ أَحْرَدَا
٣٥
وأعْظَمَ جُمْهُوراً مِنَ الخَيْلِ خَلْفَهُجَمَاهِيرُ يَحْمِلْنَ الوَشيجَ المُقَصَّدَا
٣٦
تَخَرَّمَ خَفَّانَيْنَ والَّليْلُ كَانِعٌوكَشْحاً وآلاتٍ تُغَاوِلُ مِعْضَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـتميم بن أبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة