١
قَد ناحَ آلُ حَبيب حَوّا راحِلاًوَلَّى فَفازَ بَرَحمةٍ وَنَعيمِ
٢
رُكنٌ لَقَد هَدَمَتهُ عاصِفَةُ الرَّدىوَثَناهُ باقٍ لَيسَ بِالمَهدومِ
٣
قَد كانَ غَوثاً في الخُطوبِ وَمَقصِداًلِلخَيرِ مَرجوّاً لِكُلِّ عَظيمِ
٤
وَلَقَد قَضى بِالبِرِّ مُدَّتَهُ إِلىأَن جاءَهُ أَجَلُ القَضا المَحتومِ
٥
لَبّى دُعا الباري فَأَمسى عِندَهُضَيفاً كَريماً في جِوارِ كَريمِ
٦
وَهُنالكَ التّاريخُ أَعلَنَ صادِقاًقَد حَلَّ عازَرَ حِضنَ إِبراهيمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.