الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وحياة عطفة صدغه لو يعطف

الأبله البغداديالعصر الأيوبي · ٢٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وحياة عطفة صدغه لو يعطفلا فاق ذو شجن وافرق مدنفُ
٢
بدر وما للبدر خد أحمرظبي وما للظبي قد أهيفُ
٣
أغضي علىالغضب الذي أرضى بهمنه ويجفو في العتاب والطف
٤
مستهتر بالصد يحلف أنهيوفي بميعاد الوصال ويخلف
٥
يا من يكلفني بعذل سلوةأقصر فما كلفي عليه تكلفُ
٦
قلبي الذي ينزو وقلبك ساكنودموع عيني لا دموعك تنزفُ
٧
يا كاسفا بدر السماء بحسنهلم يبق للمشتاق بال يكسفُ
٨
ما لي ضفت عن الغرام وحملهحتى ظننت بأن خصرك أضعفُ
٩
فإلام تسرف في الملام عواذليوالوجد بي منهم ألج وأسرف
١٠
ولرب أعرابية نشوى الخطىعرفت برقبتها الرماح الرعفُ
١١
لما ضفت ظلل الوصالِ وبينناعتب كما صفت السالف القرقفُ
١٢
ظن الوشاة بنا فأوجف قلبهاخوفا ولي قلب عليها أَخوَفُ
١٣
ثم اتقتهم بالنصيف وأعرضتإن النصيف مجن من لا ينصفُ
١٤
كم لي عليها لائم وعلى الندىلابن المظفر عاذل ومعنِّفُ
١٥
ملك بما ملكت يداه من اللهىما زال يسعد آمليه ويسعف
١٦
غمر الرداء له رواء باهرويد مؤيدة وري محصف
١٧
من ليس يصرف عن عدو بأسهحتى يرى للحرب نابا تصرفُ
١٨
جذلان يسرف في العطاء لعلمان ليس يشرف قدر من لا يسرفُ
١٩
متعسف طرق المعالي دهرهأإن الكريم لمثلها متعسفُ
٢٠
وإذا تفرعنت الطغاة فسيفهيوم الوفي ثعبانها المتلقفُ
٢١
فالجور مفترق به متبددوالعدل مجتمع به متآلفُ
٢٢
وعتاده الحرب أبيض صارمومثقف لدن ونهد مشرف
٢٣
وفضول محكمة القتير كأنهاصرح توشيه الصبا وتفوقُ
٢٤
لا زلت يا عضد الممالك والهدىوالدين بالمعروف فينا تعرفُ
٢٥
أقسمت إنك يا محمد قادرتهفو وفيك مع الحياء تعفف
٢٦
بالجد والتشمير أدركت العلىوسواك عنها عاجز متخلفُ
٢٧
لله أنت فأنت جودا حاتموشدجاعة عمرو وحلما أَحنفُ
٢٨
يوري زنادك ما قدحت ولا ترىإثر العطايا نادما تتسفُ
٢٩
كم قد كشفت عن الرعية غمَّةطخياء ما كانت بغيرك تكشفُ
٣٠
يا من صرفت إليه وجه مطالبيوعلمت أني بالمراد سأصرفُ
٣١
في كل يوم لي بربعك وقفةتعطي المنى فيها ولا تتوقفُ
٣٢
أهب الذي أوهبتَنيه من اللهىثقة بأنك مخلف ما أُتلفُ
٣٣
فاسمع بمحكمة النظام كأنهادر على أجياد مجد يرصفُ
٣٤
يرتاح سامعها أنها فكأنهصب سقاه الراح أحوى مخطفُ
٣٥
واسعد بشهر الصوم وأسلم ما دعتفي رقة الأسحار ورق هُتفَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبله البغدادي

شاعر من أهل بغداد، عُرف بلقب الأبله البغدادي، وصاحب ديوان مشهور. كان شابًّا ظريفًا ومحسنًا في شعره، يلبس زي الجند، ووصف شعره برقّته وحسن مخلصه إلى المدح. قيل إنه كان من الأذكياء وإن اللقب جاء على الضد، وقيل إن فيه بَلَهًا. ترجم له عماد الدين الأصفهاني في خريدة القصر، ومدح ابن هبيرة، وكانت بينه وبين سبط بن التعاويذي نفرة وهجاه ابن التعاويذي.

قصائد أخرى لـالأبله البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة