الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا عن الغمام ربي العقيق

الأبله البغداديالعصر الأيوبي · ٢٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إذا عن الغمام ربي العقيقكفاها برمد معي الشفيق
٢
ويا برق الحمى سيريك جفنيإذا استجديته بخل البروق
٣
فليت ثراك عاد سحيق مسكفكم أدنيس من أمل سحيق
٤
وكم لي فيك من أيام لهووصلت بها الصبوح إلى الغبوق
٥
بمشتبهين من ورد وخدوممتزجين من خمر وريق
٦
وأحور من ظباء الشرق يزرىبضوء الشمس في وقت الشروق
٧
أتى يخفيه ليل الصدغ لولابروق من ثنايا فير روق
٨
أجلت اللحظ في ورد جنيبخديه يشق على الشقيق
٩
أسرت بحبه وغدا طليقافيا ويح الأسير من الطليق
١٠
إذا ما رق لي منه عتابلقيت العذل في وجه صفيق
١١
الأمن مبلغ البخلاء أَنّيلبست ماءة العيش الرقيق
١٢
أمنت تحرك النكبات لماسكنت إلى ذراطود وثيق
١٣
بحيث أرى المكارم وهي سهميوسهم الحادثات بغير فوق
١٤
تركت الطرق للوراد لمارأيت سوى طريقهم طريقي
١٥
عرفت بقصد عون الدين أنيغرفتُ الجود من بحر عميق
١٦
بمن يأوي إلى الحسب المعلىغداة الفخر والنسب العريق
١٧
بمخضر الثرى ما اسود نقعأعاد البيض حمرا كالعقيق
١٨
كريم رحت أسرح باتكاليعلى جدواه في مرعى أنيق
١٩
طويل الباع ذو صدر رحيبلراجيه وذو وجه طليق
٢٠
يجود بما حوت يمناه عفواعلى العافين في سعة وضيق
٢١
شقيق المجد والهيجاء أكرمبخدن المجد والحرب الشقيق
٢٢
وحيد في المآثر بات يطويطريق المكرمات بلا رفيق
٢٣
يقصر من سعى يبغي نداهولو ركب الرجاء عن اللحوق
٢٤
مقيم للقصائد حين بارتوللقصاد سوقا أي سوق
٢٥
على أني خلقت قذى عيونلارباب القريض شجا حلوق
٢٦
وأغلظ ما عليهم أن أوافيبجزل اللفظ في المعنى الدقيق
٢٧
فيا غمر الرداء فداك غمريرى بر العفاة من العقوق
٢٨
إلا بأبي خلائقك اللواتيخلقن أرق من صفو الرحيق
٢٩
الست من الذين إذا استطالوابفخرهم تقاصر كل نيق
٣٠
أعدوا للحفيظة مرهفاتكأن شعاعها شعل الحريق
٣١
وكل اصم مذعور الأعالييريك تثني القد الرشيق
٣٢
حلفت بهن أمثال الحناياتَخيَّلُها سِهاما في المروق
٣٣
إذا اخترقت بنا الفلوات خلنامناسمها من الريح الخريق
٣٤
قصدن منى وأكتاف المصلىوطفن بجانب البيت العتيق
٣٥
بأَن أبا المظفر خير خلقيرى بالجود جد حر خليق
٣٦
تمل قدوم صوم جاء يسعىإليك مهرولا سعي المشوق
٣٧
يقول بأن ستبقى ماتغنتفصاح الورق في غصن وريق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبله البغدادي

شاعر من أهل بغداد، عُرف بلقب الأبله البغدادي، وصاحب ديوان مشهور. كان شابًّا ظريفًا ومحسنًا في شعره، يلبس زي الجند، ووصف شعره برقّته وحسن مخلصه إلى المدح. قيل إنه كان من الأذكياء وإن اللقب جاء على الضد، وقيل إن فيه بَلَهًا. ترجم له عماد الدين الأصفهاني في خريدة القصر، ومدح ابن هبيرة، وكانت بينه وبين سبط بن التعاويذي نفرة وهجاه ابن التعاويذي.

قصائد أخرى لـالأبله البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة