١
سرى وأقبل يقفو إثره القمرفكان أبهاهما من ليله الشَّعرُ
٢
ويطلع الصبح في ديجور طرَّتهوالليلُ ما عنده من صبحه خبرُ
٣
حيث المجرَّةُ وردٌ عز مطلبهُوالأنجم الزُّهر في حافاته زهر
٤
لدنُ المعاطف قاسٍ حين أسألهفالجسم ماء ولكن قلبه حجر
٥
أعفُّ عنه وتغزوني لواحظهُفليس لي منهُ وزرٌ لا ولا وزر
٦
ما كنت أعلم لولا فعل مقلتهأن اللحاظ سيوفٌ غربُها الحور
٧
في مقلتيه سقامٌ والشفاء بهوفي وشاحيه غصن ليس يهتصر
٨
يكاد إمّا بدا من ورد وجنتهبكفّ لحظك ماء الحسن يعتصر
٩
مهفهفٌ خصرهُ أهدى النحول إلىجسمي وأذكى غليلي ريقهُ الخصر
١٠
وجهٌ تبيتُ بدور الليل كاسفةمنه وتسجد إكباراً لهُ الصور
١١
ضاحي الترائب في الأتراب ما خطرتأعطافه فلقلبي الهائمِ الخطر
١٢
كم بتُّ أبكي إليه وهو مبتسممنّي ويجني على ضعفي وأعتذر
١٣
وباذلاه الكرى والفكر أعملهُومانعاهُ حياءُ الوجه والخفر
١٤
ثم أنثنى فأعاد الصبحَ مبسمهُواسترجع الليل ما جادت به الطرر
١٥
مهلاً عذولُ بقلبٍ لا يفيق هوىفحادث الدهر لا يبقى ولا يذر
١٦
إن كان جمّع عندي كلَّ حادثةمنه وفرّق ما أحوي وادّخر
١٧
وخام عن منعيَ الأنصارُ واشتبهتليَ المذاهب حتى كلّها غرر
١٨
فإنني بصلاح الدين أصلح ماأثأى وبالناصر الإيمان أنتصر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.