الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُبقايا زبورٍ والأثافي لها نقطُ
٢
عرفتُ بها آثار دمعي عشيةًولو أنني أنكرتها شهد السقط
٣
يضوع إلى اسلارين طيب صعيدهاكأنّ سحيق المندليّ له خلط
٤
فلو أنني مكّنت يوم سويقةٍأمرتُ فلم تسحب لغانيةٍ مرط
٥
فقدت شموس الظاعنين مع الضحىفلا حبّذا عندي ذوائبها الشّمط
٦
وما قطع الطيفُ الزيارة عن قلىولكنَّ دمعي لا يخاض له شطُّ
٧
خلا وعفا سقط اللّوى وكناسهُفلا غصنٌ يثنى ولا جوذرٌ يعطو
٨
فلا تعذلاني في البكاء فلم يزللكلِّ هضيم الكشح من أدمعي قسط
٩
فما شاقني حسن التسلّي وقد دنواولا راقني طيب الحياة وقد شطّوا
١٠
ألمّت بنا لمياءُ والنجم هاجعٌوفَودُ الدجى ما للصباح به وخط
١١
وما انحلَّ خيط الفجر حتى كأنمالقادمتي نسر السماء به ربط
١٢
مهاة إذا سلّ الرضا سيف لحظهاويا عجباً صدَّت فأغمده السخط
١٣
ينمُّ وشاحاها ويصمت قُلبهاويسكن حجلاها ويضطرب القرط
١٤
ولما رأت أن النوى يحدث الجوىويحكم في الحيِ الجميع فيشتطُّ
١٥
بكت لوعةً ثم اتّقت فتبسّمتوماء جفوني فوق خدي دمٌ عبط
١٦
تشابه جفني والجفون وخصرهاومبسمها الوضّاح والدمع والسمط
١٧
وعيسِ كأمثال اليراع نحافةًومشقاً لها في كل طامسة خطّ
١٨
إذا أعملت فهي السهام وإنهاقسيٌّ إذا ما حلّ انساعها الحطّ
١٩
تحنّ ولكن لا أقول صبابةًولو حملت ثقل الصبابة لم تخطو
٢٠
صحبنا بها الأرواح معتلّة الصّبامن البهر حتى ما يحنّ لها وقط
٢١
الى أن أنخناها بعيد كلالةبحيث الباء الجعد والنائل السبط
٢٢
لدى ملكٍ من جنده الفقر والغنىمهيب السطا في كفه القبض والبسط

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة