١
في القلب منزلةُ الغزال الشامسِفقل السلام على النّفور الآنسِ
٢
هزَّ الصبا عطفيه يوم سويقةٍهزَّ الصّبا عطف القضيب المائس
٣
أسفي لقلبٍ ما لهُ من مطلقٍفيه ودمعٍ ما له من حابس
٤
فحذارِ جذوةَ وجنتيهِ فإنهاباللحظ تعلق في فؤاد القابس
٥
واطرب لورد حيائها من روضةٍواعجبْ لنرجس طرفه من حارس
٦
عنفتْ بباكٍ في هواكِ لضاحكٍوبساهرِ الليل التّمام لناعس
٧
ألقى ذوائبهُ وفضل لثامهفسريت في صبحٍ وليلٍ دامس
٨
ذو طلعةٍ سبحانَ فالقَ صبحهاومعاطف جلَّت يمين الغارس
٩
بمحبّهِ المشتاقِ ما بحلتهِبعد النوى من صفرةٍ ووساوس
١٠
كم زورةٍ كان الظلام مؤازريفيها وثغرُ الصبح فيه منافسي
١١
ألقاهُ منتصراً بغرَّةِ طامعٍوأعود منكسراً بذلّةِ آيس
١٢
مرَّتْ بأرجاءِ الفؤاد طيوفهُفبكتْ على ربع السلوّ الدارس
١٣
وأبي الهوى لو كنتُ أملك قوّةًلجدعتُ من أنف الصباح العاطس
١٤
فهصرتُ غصن القدِّ غيرَ مراقبٍولثمتُ ورد الخدِّ غير مخالس
١٥
ولقد سريت إلى العلى في فتيةٍخلقوا لطيّ تنائفٍ وبسابس
١٦
هبّوا فما كيرُ السماءِ بواكرٍخوفاً ولا وحشُ الفلاة بكانس
١٧
وفليتُ أحشاءَ البلاد وأهلهاحتى وجدتُ الصبح بين حنادس
١٨
في حيث لا وجهُ الزمان بضاحكطلق ولا وجهُ العزيز بعابس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.