١
ما للمطايا تكثر الحنيناكأنّها فاقدةٌ قرينا
٢
أثقلها الوجد فلو أمكنهاما حملتْ نضوَ جوى حزينا
٣
تشتاقُ يبرين وكم من عاشقٍيشتاقُ مثل شوقها يبرينا
٤
فمن شكا قبح الفراقِ جاهداًفإنما أشكو الحسان العينا
٥
ضعائفٌ ما لي بها من قوةبواسمٌ قد أبكت العيونا
٦
لا سقيت أرض الحمى فيغرهالا تنبتُ الأقمار والغصونا
٧
وبأبي بيضاءُ ودَّ الورق لوتأخذ عنها سجعها الموزونا
٨
تجدُّ أو تمجنُ أحياناً فماأحسنَ ذاكَ الجدَّ والمجونا
٩
واتخذت من شعرها سلاسلاًللقلب مذ جنَّ بها جنونا
١٠
كالدّعصِ ردفاً والأقاحي مبسماًوالشمسِ وجهاً والقضيبِ لينا
١١
لا واللحاظِ الفاتراتِ ليس ليمن سلوةٍ وشرفتْ يمينا
١٢
ضنينةٌ بالحسن أعدتْ خلقيفصرتُ من وجدي بها ضنينا
١٣
تهزُّ رمحَ قدّها فلا انثنىيوماً سوى قلبي به طعينا
١٤
إيهاً ودعني من أحاديث الهوىإنَّ الحديثَ محدثٌ شجونا
١٥
بيتا على العيس وقد جدَّ السُّرىنبكي من البين وتشكو البينا
١٦
نحثّها بالزفرات لا ونتْفتسبق السائق والحادينا
١٧
وكيف لا تنجو على بعد المدىخفائفٌ بنفسي حدينا
١٨
جاذبها الشوقُ وأنضاها الأسىفخلّها تجاذب البرينا
١٩
تحسب أنَّ بحرَ دمعي ناضبلا والذي أنشأها سفينا
٢٠
أو أنَّ مثلاً للعزيزِ كائنٌلعزَّ ما يحسب أن يكونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.