الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذَراها بِسَلعٍ وَالغُوَيرِ ذَراها

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ذَراها بِسَلعٍ وَالغُوَيرِ ذَراهاتَمُدُّ إِلى ماءِ العُذَيبِ خُطاها
٢
وَلا تَثنِياها عَن ثَنِيّاتِ حاجِرٍوَإِن راعَها جَذبُ البُرى فَبَراها
٣
تَحِنُّ إِلى سَلع وَنَور أَقاحِهاإِذا هاجَ أَنفاسَ العَرارِ صَباها
٤
فَتَقطَعُ أَجوازَ الفَلا بِرَسيمِهاوَتَحصِبُ مبيَضَّ الحَصا بِبُراها
٥
عَوائِمُ في بَحرِ السَرابِ كَأَنَّهاسَفائِنُ تَرمي بِالهَواءِ هَواها
٦
تَطيرُ إِذا الحادي حَداها كَأنَّمابِتَرتيلِ داوود النَّبِيِّ حَداها
٧
فَلا تَرثِيا يا صاحِبَيَّ لَها فَفيوَجاها إِذا سارَت شِفاءُ جَواها
٨
عَلى السَيرِ حُثّاها الغَداةَ سَواهِماًفَلَم يُدنِ أَوطارَ النُفوسِ سِواها
٩
إِلى أَن تَنيخاها عَلى بابِ يَثرِبٍفَثَمَّ مُنانا عِندَها وَمُناها
١٠
بِها خَيرُ خَلقِ اللَهِ شَرقاً وَمَغرِباًنَبِيُّ الهُدى الثاوي بِطيبِ ثَراها
١١
وَصاحِبُه المُختارُ أَفضَلُ مَن مَشىعَلى تُربِها مِن بَعدِهِ وَحَصاها
١٢
وَثانيهِ في تَرتيبِهِ عُمَرُ الَّذيحَمى قُبَّةَ الإِسلامِ حينَ بَناها
١٣
وَمِن بَعدُ عُثمانُ الشَهيدُ فَإِنَّهُثَوى مِن مَقاماتِ العُلى بِذُراها
١٤
وَبَعدُ عَلِيٌّ أَشجَعُ الخَلقِ في الوَغىإِذا حَمِيَت تَحتَ العَجاجِ لَظاها
١٥
إِمامٌ بِآياتِ الكِتابِ مَديحُهُوَأَوصافُهُ في الفَضلِ لا تَتَناهى
١٦
وَمِن بَعدِهِ باقي الصَحابَةِ إِنَّهُملَدى مِلَّةِ الإِسلامِ قُطبُ رَحاها
١٧
عَلَيهِم سَلامُ اللَهِ ما ذَرَّ شارِقٌوَما طَلَعَت شَمسٌ وَلاحَ سَناها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة