١
مَضى عَن آلِ حَيدرَ من بَكتهُعُيونُ الفَضلِ وَالحَسبِ الأَثيلِ
٢
سَرِيٌّ كانَ لِلمَظلومِ كَهفاًوَبَحراً لِلمؤمِّلِ وَالنَزيلِ
٣
ثَوى أَرضاً بِها الأَورادُ تُتلىعَلَيهِ في الصَباحِ وَفي الأَصيلِ
٤
وَتاريخي يُنادي كُلَّ حينٍلَقَد وَجَبَ السَلامُ عَلى الخَليلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.