الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَسيمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَر

بَكرِ بنِ النَطّاحالعصر الأموي · ٩١ قصيدة
٣ قراءة
١
نَسيمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَرهُما هَيَّجا الشَوقَ حَتّى ظَهَر
٢
تَقولُ اِجتَنِب دارَنا بِالنَهاروَزُرنا إِذا غابَ ضَوءُ القَمَر
٣
فَإِنَّ لَنا حَرساً إِن رَأَوكَنَدِمتَ وَأُعطوا عَلَيكَ الظَفَر
٤
وَكَم صَنَعَ اللَهُ مِن مَرَّةٍعَلَيهِم وَقَد أُمِروا بِالحَذَر
٥
سَقى اللَهُ بَغدادَ مِن بَلدَةٍوَساكِنَ بَغداد صَوبَ المَطَر
٦
وَنُبِّئتُ أَنَّ جَواري القُصورِ صَيَّرنَ ذِكرى حَديث السَمَر
٧
أَلا رُبَّ سائِلَةٍ بِالعِراقِ عَنّي وَأُخرى تُطيلُ الفِكَر
٨
تَقولُ عَهِدنا أَبا وائِلٍكَظَبي الفَلاةِ المَليحِ الحَوَر
٩
لَيالي كُنتُ أَزورُ القيانكَأَنَّ ثِيابي بَهارُ الشَجَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بَكرِ بنِ النَطّاح

شاعر غزل عُرف في بغداد زمن هارون الرشيد، وقد اتصل بأبي دلف العجلي الذي أكرمه وأغدق عليه المال فعاش غنيًا حتى وفاته. وصفه ابن كثير بالشاعر المشهور، ونقل عن أبي عفان أنه عدّه أول أشعر أهل العدل من المحدثين. كان يخالط أبا العتاهية، ويُذكر أنه من الحنفيين البصريين وقيل عجلي.

قصائد أخرى لـبَكرِ بنِ النَطّاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة