الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيُّها ذا الَّذي يجرّ الِزارا

الشاعر التونسيالعصر العثماني · ٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيُّها ذا الَّذي يجرّ الإِزاراوَالغبيّ المَفعوم اِستكبارا
٢
قَد تخذت الحَيا خلاقاً وَخلقافدثاراً جعلته وَشعارا
٣
تَستَبيح السباب وَهُوَ فسوقلِلَّذي حادَ عَن لقاك ودارا
٤
وَلماذا ناشدتك اللَه تبديخطلا للَّذي أَراد اِعتِذارا
٥
ما تبعت النَبي فيناً وكلاما تبعت الصَحابة الأَبرارا
٦
أَنا جار وَالمجد يا عير أَن تحسن للجار ما أَقام الجوارا
٧
كانَ عذري عَن التولي بأَنّيأَرمد العين لا أَرى الأَنوارا
٨
وَكَما أَنتَ وابل وَعَسيرأَن يلاقي إِذا همى مدرارا
٩
وَخذ العذر ثانياً وهو الحقالَّذي لا يَرى عليه غبارا
١٠
إِنَّما أَنتَ كالذباب لجاجايَتَحامى لِقاؤُهُ اِستقذارا
١١
أَبَدا لَن تَكون تبراً وَلَكِنخزف كنت يحفظ الأَقذار
١٢
يَتقي مسّه وان مَسّ يَوماأَمّ فيه المطهرون بحارا
١٣
لَيسَ للتبر إِن تكنه صلاحكلما ذاب لَن يَكون نضارا
١٤
يا قَليل الحَياء تطلب مَدحاًوَتولىّ لعائِذ إِدبارا
١٥
غير بدع وَأَنتَ عجماء جوّكلما أَتلفته كانَ جبارا
١٦
لَو يُنادي الكَمال دونك هَذالتولى الكَمال منك فرارا
١٧
قَد تنافيتها بكل سَبيلبَللا كُنتَه وَكانَ النارا
١٨
تَتَراءى لَدى الضَلالَة جَهلاوَعَن الحلم وَالحَيا تَتوارى
١٩
يا سَخيف الطباع ضيف غَريبذاق منك المرار صَرفاً مِرارا
٢٠
لَم تَكُن ماجِداً وَلست كَريماوَتمشيت للذَميم بدارا
٢١
منع العقل أَن تَكون مَلوماوَحجا قَلبك الفكر طارا
٢٢
لَن تداري جهالة وَضلالاوَالَّذي لا يُداري لَيسَ يُداري
٢٣
أَنَ صخر من الصَفا لابن عمروخرقّت أخته عليه الصدارا
٢٤
بؤت بَينَ الوَرى بأسوأ صيتفي دنيّ الفعال ما أَن يجاري
٢٥
قمت للؤم وَالخَنا بِخَميسجاءَ للمجد زاحِفاً جرارا
٢٦
فَلتَكُن ما بقي الزَمان لَئيماًما عليه النهى تَرى إِنكارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالشاعر التونسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة