١
إِلى آخر بز المقدّم فضلهوانبع ماء غاض من منهل الأَدب
٢
أَراكَ امرءاً أَفناه عارض أَهيفجَلا آسه عَنّا المنى وَالمنى جلب
٣
فخلت اللمى ماء العَذيب وَبارقوَلكنها راحٌ مذاقتها الضرب
٤
فَعادك سكر إِذ رشفت رضابهوَلا غرو في سكر من الراح ذي الحبب
٥
فَقُلتُ لماذا الآس يَبدو بعارضوَلم يبد بالثغر الشَهي أَخي الشنب
٦
وَلَو روعي المَعروف فالنبت واجِبإِلى الثغر لا للخد للماء وَاللهب
٧
فَدونك تَحقيقاً عَلى مهيع الهدىيفيدك اظهار الحَقيقة وَالسَبب
٨
اما مجمع البحرين قَد كانَ خدهبه خضر لاقاه موسى عَلى نصب
٩
فَهَذا الَّذي ما فيهِ للصب شبهةوَما فيهِ من ريب وَما فيه من كذب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.