١
مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضىعَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ
٢
رُكنٌ لَقَد أَبكى المَكارمَ وَالتُقَىوَبَكى اليَتيمُ عَلَيهِ وَالمَظلومُ
٣
وَلَقَد أَجابَ دُعا الإِلَهِ فَضَّمَهُبِجِوارِ رحمتِه رِضىً وَنَعيمُ
٤
وَلِذا كَتبتُ عَلى ثَراهُ مُؤرِّخاًفي مَنزلِ الأَخيارِ إِبراهيمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.