الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بان الخليط فأدلجوا بسَوادِ

الشمردل بن شريكالعصر الأموي · ٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
بان الخليط فأدلجوا بسَوادِوأجَدَّ بينهمُ على مِيعادِ
٢
لما بدا وهجُ السُموم وعارضتهِيفُ الجنوب أوائل الأورادِ
٣
وَتصَوّبت سورُ الإخاذ وذكّرتبالعَدّ من هو بالتّنوفة بادِ
٤
وجرى السراب على الأماعز بعدماخبَّ السّفا بظواهر الاسنادِ
٥
كرهوا الرواح فعّوضوا بأصيلهودعا برائحة الجمال منادى
٦
بجوازئ كصفا الأصيل تَرَبّعتمُستنّ أوليةٍ وَصوبَ عِهادِ
٧
في سَامِق غَرِدِ الذُّباب تَرَى لهمحناً بكلِّ قرارةٍ ووِهادِ
٨
حتى إذا عَفت السُّحوجُ وغمّهافيُّ الكُلى ومواضعُ الاقتادِ
٩
طارت عَقايقُها وقد عَلقَ السَّفاخَذماً بجلتها من الاقيادِ
١٠
وسَعى القِطينُ فصافحت برؤوسهاخدرُ الأزمةِ أيدي الأوغادِ
١١
وعَرَفن عادَتهُنّ ثم مَنعنهامن كبرياء بِهنّ غير شِرَادِ
١٢
جَنّى إذا علقت أزمتها البُرىراجَعن دِل نَجابَةٍ وقيادِ
١٣
غُلب الرّقاب كأن هام رؤوسهامن فوق أعينُها مقابرُ عادِ
١٤
من كلِّ مختلفِ الشؤون مُفَرجٍصَعق الشَّباة يهمُّ بالإيعاد
١٥
وكسين من رَبذِ الأشلّة زينةحين استباق من الصباح هوادي
١٦
ثم استقلّ مُنعّماتٌ كالدّمىشُمُسُ العِتابِ قليلة الأحقادِ
١٧
كُذُبُ المواعِد لا يَزال أخو الصِّبامنهُنّ بين مودَّةٍ وبعادِ
١٨
حتى ينالَ حبالَهُنّ تخلّباًعَقلَ الشريد وهُنّ غيرُ شِرادِ
١٩
والحبُّ يَعطِفُ بعد هجر بينناوبَهيجُ مُغتَبطاً لغيرِ تَعادِ
٢٠
كالحائمات يَرين شِرباً دونهرصَدُ الشَريعةِ والقلوبُ صَوادي
٢١
ولقد نَظَرت ورَدَّ نظرَتَك الهوىبكثيب تَلعَةَ والقلوب صَوادي
٢٢
والآل يتّضعُ الحِدابَ وتَغتلىبزُلُ الجمال إذا تَشنَّعَ حادي
٢٣
كالزَّنبريِّ تقاذَفَتهُ لُجَّةيَصدَ عَنها بكلا كِل وهوادي
٢٤
في مَوجِ ذي حَدَب كأنّ سفينَهُدون السماء على ذُرى أطوادِ
٢٥
إنا لننفعُ من أردنا نفَعهُويخافُ صَولتنا الذين نُعادى
٢٦
والموتُ يُولعُ كلّ يوم وقيعةٍمنّا بأهلِ سماحةٍ وذِيادِ
٢٧
أمثالِ عُقبةَ والعلاءِ وعامرٍوالسَّجفِ غير مُغمَّر وزيادِ
٢٨
كانوا إذا نَهلَ القَنَا بأكُفّهمسلبوا السيوفَ أعالي الأغمادِ
٢٩
فتيانُ مكرُمَةٍ وشيبٌ سادةٌمُثرُونَ ليس بحورُهم بثمادِ
٣٠
وهُمُ الحماةُ إذا النساء استعبرتوالمطعمونُ عشيّةَ الصُّرادِ
٣١
ولقد عَلمتُ ولو مَضوا لسبيلهموأطالَ ذكرَهُمُ ضميرُ فؤادي
٣٢
أن المُصابَ وإن تلَّبثَ بَعدَهكرواح مُرتحِلٍ وآخر غادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالشمردل بن شريك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة