الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تخاذَلَ جَفرانا ولو قَد تعاوَنا

القطامي التغلبيالعصر الأموي · ٦٨ قصيدة
٣ قراءة
١
تخاذَلَ جَفرانا ولو قَد تعاوَنارَوينا ومن يُخذَل عنِ الحَقِّ يُغلَبِ
٢
قَبيلانِ لَم يَجعَل سواءً جباهمالأهلٍ ولا جارٍ على حينَ مَرغَبِ
٣
تداعى ولم تَظلم لقاحي على الملاعلى حين لوحُ الراكبِ المتعصبِ
٤
وحنَّت الى ذي الهَضبِ حتى كأنهاحنيٌّ وما حامَت عليه لِمشرَبِ
٥
فلما رَأَت أَنّ الخطوبَ اضطررنهاالى ذائدٍ عما يلي الحوضَ مرهبِ
٦
سَمَت فوقَها أعناقُها فتجاوَبَتتجاوبنَ رجّافِ الضحى المتحلّبِ
٧
فباتَ يباري النيبَ من بكراتِهارعيلٌ كأسرابِ القطا المتَسَرِّبِ
٨
اذا عارَضَت من عالجٍ مكفهِرّةٍزبونش الذُّرى من ظَهرِها المتقبِّبِ
٩
تَفَرَّعنَ منها رأسَها فاتخذنَهاطريقاً فنالتها على مِثلِ مثقبِ
١٠
لها ساطِعٌ سامٍ حوالَي عمودِهاكثيفانِ منها مَن ذلولٍ وصعّبِ
١١
وَمَرَّت بمعتمٍّ الجبالِ كأنَّهاعصائبُ فُرسانٍ على إثرِ مَطلَبِ
١٢
فَصَبَّحنَ قَبلَ الصُّبحِ أو بعدما بدازلالاً كماءِ العارضِ المتحلّبِ
١٣
ألارُبَّ يَومٍ صائفٍ قد رأيتهاتراعي بخبتٍ عازبٍ أم ربربِ
١٤
اذا ما أهابَ الراعيان تراجعتالى رزِ محبوكِ البضيعةِ منجبِ
١٥
صِلَخدٌ عظيمُ المنكبينِ كأنماعليه خميلٌ جيبَ لما يُهذّبِ
١٦
ترى الشّولَ تأوى جانِبَيهِ كانَّهاعذارى تهادى بينَ أهلٍ ومَلعَبِ
١٧
طوالُ الذُرى اعناقُها مُشمَخِرَّةٌكنخلِ القرى عِيدانُها لم تُشذَّبِ
١٨
ترى كُلَّ حرجوجٍ دلاثٍ ضليعةٍرفودٍ توفى محلباً بعد محلبِ
١٩
ذوارفُ عينيها من الحفلِ بالضحىسجومٌ كتنضاحِ الشّنانِ المشرّبِ
٢٠
وأخرى على عَسنٍ بنى الصَّيفُ نيَّهاعَرورٌ بها لولا الغِنى لم تحلّبِ
٢١
رَشوفٌ وراءَ الخورِ لو تندرىء لهاصبا وشمالٌ حَرجَفٌ لم تقلَّبِ
٢٢
تَلوذُ الحواشي ليلةَ القَرِّ تحتهالزوقَ القطا بالنيقِ من رأسِ غربِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القطامي التغلبي

عُرف بلقب القطامي، وهو من شعراء قبيلة تغلب الذين نبغوا في الإسلام، ومن أهل الجزيرة. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة الثانية من شعراء الإسلام، ووصفه بأنه شاعر فحل رقيق الحواشي حلو الشعر. جرت بين قومه وبني كلاب حرب، أُسر فيها على يد زفر بن الحارث الكلابي، فمنّ عليه وأعطاه مئة من الإبل وردّ إليه ماله، فمدحه القطامي بأبيات.

قصائد أخرى لـالقطامي التغلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة