الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُ

القطامي التغلبيالعصر الأموي · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُفأيَّ أناسِ باديةِ تَرَانا
٢
وَمَن رَبَطَ الجِحاشَ فإنَّ فيناقناَ سُلباً وأفراساً حِسانا
٣
وكُنَّ اذا أَغَرنَ على جَنابٍوأَعوَزهُنَّ كوزٌ حيث كانا
٤
أغرنَ من الضَّبابِ على حَلالِوضبةَ إنَّهُ مَن حانَ حانا
٥
وأحياناً على بَكرٍ أخيناإذا ما لم نَجِد إِلا أخانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القطامي التغلبي

عُرف بلقب القطامي، وهو من شعراء قبيلة تغلب الذين نبغوا في الإسلام، ومن أهل الجزيرة. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة الثانية من شعراء الإسلام، ووصفه بأنه شاعر فحل رقيق الحواشي حلو الشعر. جرت بين قومه وبني كلاب حرب، أُسر فيها على يد زفر بن الحارث الكلابي، فمنّ عليه وأعطاه مئة من الإبل وردّ إليه ماله، فمدحه القطامي بأبيات.

قصائد أخرى لـالقطامي التغلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة