١
وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُفأيَّ أناسِ باديةِ تَرَانا
٢
وَمَن رَبَطَ الجِحاشَ فإنَّ فيناقناَ سُلباً وأفراساً حِسانا
٣
وكُنَّ اذا أَغَرنَ على جَنابٍوأَعوَزهُنَّ كوزٌ حيث كانا
٤
أغرنَ من الضَّبابِ على حَلالِوضبةَ إنَّهُ مَن حانَ حانا
٥
وأحياناً على بَكرٍ أخيناإذا ما لم نَجِد إِلا أخانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.