١
إن الذي سمك العلى وبنى علىأفلاكها المجد الأعز الأمنعا
٢
وحوى النهى طفلاً وأوطأ هامهاكهلاً ونال الدين والدنيا معا
٣
ذاك العلي محمد علم الهدىغيث الندى غوث الصريخ إذا دعا
٤
شمس المعارف بدرها الساري الذيملأت أشعته الجهات الأربعا
٥
وسع الملا فضلاً فأصبح جاههمن هذه الدنيا أجل وأوسعا
٦
وسعى إلى إدراك غايات العلىسعي الكرام فكان أسبق من سعى
٧
ورعى الشر يعة بذلاً في حفظهاجهد العليم فكان أحفظ من رعى
٨
وأقام من أركان دين اللَه مالولا علاه كاد أن يتزعزعا
٩
وحمى حقيقة شرع آل محمدٍفغدا لأشتات المفاخر مجمعا
١٠
سر الإله وكم له من نفسهحجج على ما قلته لن تدفعا
١١
فليفخرن بوجوده دهر غداأذناً لرائق ما يقول ومسمعا
١٢
وليهنين بوجوده العيد الذيمن أجله فيه السرور تجمعا
١٣
ما العيد لولا أن يشام هلالهبجبينه متطلعاً متشعشعا
١٤
أخذت علي صفاته ونعوتهسبل المديح فما عسى أن أصنعا
١٥
هي كالكواكب لا يقوم بحصرهانظمي وإن كنت الخطيب المصقعا
١٦
يا واحد الدنيا وأفضل من غدابحراً بأمواج الفضائل مترعا
١٧
وأجل من حاز العلوم بأسرهافغدا لطلاب المعارف مغزعا
١٨
إني قصرت على علاك مدايحيوعلى ودادك قد طويت الأضلعا
١٩
إن يمتدح غيري سواك ويرتكبنهج الغلو فقد أصبت وضيعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.