١
إلى من وطت هام السماكين رجلاهمن الحمد والتسليم والمدح أسناه
٢
أخي ووصي والمعرض نفسهلكسب الذي لاقى فيا سره اللَه
٣
ولهفي إذا أعيت علي مذاهبيوحصني إذا أودى بي الدهر أرقاه
٤
وغيث إذا استمطرته أمطر الغنىعلي وأحيتني مدى الدهر كفاه
٥
عليه من الصب البعيد تحيةًتقيم على مر الليالي بمغناه
٦
يحركها من خالص الشوق نسمةًلتحظى بمرأى من هواني وأهواه
٧
على الرغم مني أن تراه رسالتيولم تكتحل عيني زماناً بمرآه
٨
رجوت بأن يأتي إليه بشيرهقديماً فلم أظفر بما أترجاه
٩
أحن إلى رؤيا الحبيب ولم أجدسبيلاً لها يا بعد ما أتمناه
١٠
وما صبر من لم يصطحبه حميمهبحيث إذا مسته ضراء ناداه
١١
ومن لم يلاحظه على الدهر خلهفلا بد أن تشتد في الناس بلواه
١٢
أخي كيف سلواني وهجرك قاتليوكيف اصطباري والتباعد أفناه
١٣
أخي لعبت فينا الليالي بغدرهالحا اللَه هذا الدهر ما كان أجفاه
١٤
إلى اللَه أشكو حادث الدهر إذا رمىفؤادي بسهم البين ما كان أمضاه
١٥
وأغمد في أحشائه صارم النوىفقدع أعماه ومزق أحشاه
١٦
وأصبحت من جور الزمان كأننيسليم سقته السم أنياب أفعاه
١٧
وافردني عمن إذا فاه بإسمهلسان لباناتي في الفور لباه
١٨
رويداً فقد مس الهوى بفؤادهوذاب من الهجر المبرح أقصاه
١٩
وأسعر في أكباده جمرة الغضاوفارق من عيش المسرة أهناه
٢٠
وأودى به الربع الخلي صبابةًإلى لمحت أطلال مغناه عيناه
٢١
تمكن مني ما حييت غرامهفلست وإن طال التباعد أقلاه
٢٢
وقد زاد ما بي من هوى وصبابةًفراق جنين آنستني قضاياه
٢٣
وأسكنته واللَه بين أضالعيفما الصبر عمن في الأضالع سكناه
٢٤
فليت الليالي آذنتني بقربهوأسعدني دهري بنور محياه
٢٥
إذا ذكرته النفس ملت حياتهاولولاه فارقت الحياة ولولاه
٢٦
فوا لهفي شطب بي الدار عنهموهل ينفع النائي مقالة لهفاه
٢٧
واسأل عنهم كل ركب يمر بيسؤال عليل سالمته مناياه
٢٨
ومن يسأل الركبان عن كل غائبفيحظى ببشراه يساء بمعناه
٢٩
وقد أرغمت قلب المتيم ليلةإطار بها عند الكرى طير رؤياه
٣٠
كأن قد أصاب الدهر زندي علةًفما سقطت من وقعها غير يمناه
٣١
وهاتيك رؤياً يزعج النفس أمرهاإذا صدقت من كاشف الحكم دعواه
٣٢
ولكن ستبدو زخرفاً من تضرعيلدى العروة الوثقى الذي نتولاه
٣٣
إمام إذا عض الزمان بضرسهعلينا فبالنصر المقدر ينهاه
٣٤
فما ذل لا واللَه من كان مولاهولا عز لا واللَه من كان عاداه
٣٥
فيا من سألت اللَه إصلاح شأنهعسى اللَه من سقم بأعضاه شافاه
٣٦
تعطف على مرء الزمان برقعةٍبها للفتى المفتون بالهجر محياه
٣٧
ولا عجب ممن إذا ذكر اسمهلدي اعترتني هزة عند ذكراه
٣٨
وهام به قلب المتيم رغبةًفهيهات إن تستطعم النوم جفناه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.