١
لي الشوقُ إلفٌ والسهاد رفيقإذا ما جفا صحبٌ وخاس فريقُ
٢
رُويداً خليلي وانهض العزم نحوهمبحرف لها فوق النجوم طريقُ
٣
بليلٍ كأن الشهب فيه عواملٌوقد أشبهت منه الصفاح بروق
٤
تظلُّ لها الآفاقُ كالروض خطرةًوإنسانُ عين الشمس فيه غريق
٥
على حينَ لم تُغن الرياضُ بزُخْرفولا الدَّوحُ قدٌ للغصون أنيق
٦
ألفنا بها الرَّمضاء والشمسَ جهرةلتدرك آمال لنا وحقوق
٧
كبار نفوسٍ همُّها الهمة التيتُحملها ما لا تكادُ تطيق
٨
أيا راكب الوجناء في طلب العلىسيكفيك عزم في العلاء عريق
٩
وأعلامُ فخر للمعالي خوافقُبها قلبُ مَن يبغي العنادَ خفوق
١٠
فكم راعتِ الأهوالَ مني عزائموعهدٌ بكرّات الخطوب وثيق
١١
وكم صدماتٍ للزمان رددْتهابحلم به صدرُ الزمان يضيق
١٢
وسائلْ بها القشتور إذ عز مطلبفها هو من أسر السيوف عتيق
١٣
نهدْنا إليه بعدما هوَّمَ الدُّجىونادى فنجيناهُ وهْو غريق
١٤
وإنا لنرجو مَن تناهى ضلالةعسى سُكرهُ يصحو بنا ويفيق
١٥
يميناً لقد ألقت بعثمان برْكهاحوادث منها سائقٌ ومسوق
١٦
لي اللّه لا أنفكُّ بين صبابةٍوبين فؤاد للحروب يتوق
١٧
تنازُعني الأفكارُ في البين واللقافها أنا للطيف الملمّ مشوق
١٨
فيا ساكن الزوراء هل من تحيةولو مثل ما يُهدي الصديق صديق
١٩
بعيشك حملها الرياح لعلهاتهبُّ ففي طيّ الضلوع حريق
٢٠
لقد طال ترديدي وشوقي غالبٌدمي أم دموعي ما عليك أريقُ
٢١
أنا ذلك المضني بحبك كلماتُذُوكر إلفٌ بالوداد خليق
٢٢
وغرناطةٌ دارٌ ألفنا بها الهوىوهبْ أنَّ مرماها الغداةَ سحيق
٢٣
ففيها من الأعلام كلُّ ممجَّدله نحو غايات الكمال سبوقُ
٢٤
ألفنا هواهُم حيث حلَّ ركابناصبوحٌ لنا ذكراهمُ وغبوقُ
٢٥
فيا سادةً جاء الكتابُ بوصفهمدعاكم إلى صدق الوداد شفوق
٢٦
وناداكم واللّه ينجحُ قصدهُإذا ما جفا صحبٌ وخاس فريق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.