١
أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاًومَدْمَعُ العين فوق الخد مَسفوحا
٢
لم يبرح الكلفُ المضني ببعدكمكأنه جسد قد فارق الروحا
٣
قالوا القبول يُحيي من دياركمُفقلتُ من لهب استقبل الريحا
٤
تَلقى بِمالقة أكبادُ مُنتزحفلا يزالُ أوارُ الصدر منضوحا
٥
مرَّتْ بنجد وما نجدٌ بمرتَبعلولا الملِثُّ الذي لم يبق تصويحا
٦
ساجلتها بدموع طلُّ وابلهازانَ الحدائق تقليداً وتوشيحا
٧
سقياً لغرناطة واللّه ما برحتتُلقى من البعد في قلبي تباريحا
٨
رَبْع إلى رَبيّ الأعلى ملائكةتُهديه عني تقديساً وتسبيحاً
٩
يا سادة الخطباء السابقين لكمبثّ اشتياقيَ تعريضاً وتلويحا
١٠
أمَّا ودادكم إذْ صحَّ مُسندُهفهوَ المحققُ تَثبيتاً وتصحيحا
١١
إذا أراكم بعين الفكر مهتدياًألقى سنا البدر مفضولاً ومفضوحا
١٢
ما زلتم في دجا ليلي نُجوم هدىتُنير أوجُهكم غُرّاً مصابيحا
١٣
طال أغترابيَ عن أهل وعن وطنوسامَني زَمني وجداً وتبريحا
١٤
مُقلبُ القلب مرتاح لمسجدكممُستمطرٌ دِيمة الوحي الذي يُوحى
١٥
في حالتيْ حذَرٍ أوْ مُرتجى أملعزًّ انتصاريَ ممنوعاً وممنوحا
١٦
ما زلتُ مُستفتحاً باللّه ثم بكمإلا وألفيتُ باب اللّه مفتوحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.