١
خليلي مهلاً فالزمان كما تدريولا بد من يسر على أثر العسر
٢
فمهما دهى صحوٌ فلا بدَّ من قَطرومهما دجا خطب فلا بد من فجر
٣
وألطافُ صنع اللّه رائعة البشرعلى العدل يجري حكمه وقضاؤه
٤
ومناله التسليم فيما يشاؤهومن كان بالحق اليقين اهتداؤه
٥
رأى النصر خفاقاً عليه لواؤهوسحقاً لباغٍ حادَ عن علم النصر
٦
ويا فوْزَ من أنضى حسام اجتهادِهولم يدْر ليلاً ما وثيرُ مِهادِه
٧
يصرِّف حكم اللّه بين عبادهوتثني عِداه نزَّعاً عن بلاده
٨
بإخلاصه للّه دَعوة مضطرويا عجباً من تارك حق ربة
٩
تُعرَّفتِ البغضاء من كنه حبهفلم يَنتشقْ رَوْحَ الرّضا من مَهبه
١٠
ومهما دعا داعي الهدى لم يلبهفأنَّى له بالفخر والفوْز بالأجر
١١
أليست عهود اللّه يُرعى ذمامهاومَن حَسبَ الأعداء صعباً مَرامها
١٢
فباللّه مَردودٌ عليه احتكامهاومهما رمَتْ عادت عليها سهامها
١٣
فكم أثبتت من ساحِب دِرْع مغترأقمت على سهل الأمور وصعبها
١٤
مُعداً أو أنَ السلم أوزار حَرْبهاوكمْ دِنت بالعتبى وإلغاء عتبها
١٥
نَفوساً توارتْ في غياهب حُجبهافأبدت خفايا حالها ألسن الدَّهر
١٦
هو الدهر ذو وجْهين فعل منافقوأحكامه تجري بكره الخلائق
١٧
فصبراً وتسليماً لما شاء خالقيفلا بد من ظفر ونصر موافق
١٨
على رْغمِ من يأبَى الظهورَ على الكفروهل يرتضي أن الكفور مُؤيد
١٩
سِوى ملحد فضلَ الهداية يجحدملائكة السبع السموات تشهد
٢٠
على جامح في غيه يتردَّدويرتاح والإسلام في قبضة الكفر
٢١
رضيت بما يرضاه ربي وناصريمجاهدةً بين السيوف البواتر
٢٢
وبين افتكاري في العدو المحاصرأنادي إلاهاً عالماً بالسرائر
٢٣
عسى عطفةٌ من عالم النهى والأمرإليه استنادي حيث حلت ركائبي
٢٤
عليه اعتمادي في جميع المطالبوخير شفيع من لُؤيّ بن غالب
٢٥
وأتباعه ما بين سبط وصاحبوما جاء في الفرقان والشفع والوتر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.