١
سلوا دَوحة البستان مم ذبولهاوسلْ نَسمة الأسحار كيف عليلها
٢
وهل حكت الأزهار حُسن مُقبّليُداوي الجوى لو جاد يوماً بخيلها
٣
وهل ماست الأغصان تحكي معاطفاًمن الغيد لانت أن يضيع قتيلها
٤
وأذكرها نوحُ الحمام بسحرةمغاراً على الزوراء أفجى صهيلها
٥
تخالُ ظُهورَ الفجر منه لها ذِماًوزُغفاً يُريك الشمس حسناً صقيلها
٦
إذا كانت الجردُ العتاقُ مهادهافتحت البنود الخافقات مقيلها
٧
تطيرُ بها نحو الأعادي أشائبٌتطيل البواكي حيث قرَّ غليلها
٨
يُريحونها حيث الظلال عَجاجَةٌوتغدو لمن عادى الهوى وسبيلها
٩
سبيل لإدراك الترات مُوّصلإذا ما سيوف الهند راع صَليلها
١٠
ومن يبتغي عند المكارم والعلافآل على أهلها وقبيلها
١١
بموسى بن حمو ابن جدار أصبحتتلوذ مَرينٌ جدها وسليلها
١٢
منازله حيث الخيامُ منيعةٌمَعاذ حماها أن بُضام نزيلها
١٣
يظللُ بالرايات سفح قِبابهاويفرج عن أسد الميادين غيلها
١٤
فمن مثلُ موسى للمعالي يحلهاومن ذا سواه للخيول يُجيلها
١٥
تطول عوالي حربه وجهادهوعزْمته للملحدين يُطيلها
١٦
وتُعرف سيماه إذا جن ليلهوضلَّ بشهبان السماء دليلها
١٧
يهبُّ مهب الداريات أرتياحهفيسقي ربوع المعتدي ويهيلها
١٨
يردُّ صروفَ الحادثات وينثنيإلى عثراتٍ لا يزال يُقيلها
١٩
لقد أشبهت موسى فروع بأصلهافما جدها فذُّ الحلى وأصيلها
٢٠
نُحول جُسوم في توَقُّد عزْمةٍكأسيافه يَفري الدروع ضئيلها
٢١
وحسبُ المعالي من أبيه وجدهبأنك كافيها الرضي وكفيلها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.