١
تقضي زمان في لعلَّ وفي عَسىنضا الصبرَ والمشتاق ثوبَ الضنا كسا
٢
فمن لمحب فيه أحسن أو أساكِلا حالتيه لا يّفارُقه الأسا
٣
وأوشِك بالأمرين يَنخرِمُ العمرستنخرِمُ الأعمارُ من فئة العدا
٤
وناصرُ دين اللّه يبقى مُؤبَّدافأستفتح الأمصار مَلكاً مؤيَّدا
٥
تلوحُ معالينا على أُفق الهدىكما لاحَ في أسنى مطالعه الفجر
٦
لدَى دولة ألقى لها النصرُ باليدلِرحمة مُستجد وشِقوةَ مُعتد
٧
ولا عجبٌ من بأسها المتوقدولا من نداها وهي أعذب مَورِد
٨
عن البارق الوَّقاد يَنسكب القطرلنا فضلُ وَصْفيْ عَطفة وتلطف
٩
ندىً وردىً ما بين كفّ ومُرْهففقلْ لوميض البارق المتوكِف
١٠
كذلك سيف اللّه في يد يوسفأما بأسُه جَمرٌ وصفحته نهرٌ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.